تغطية خاصة, غزة اليوم: "نؤجل أحزاننا الى ما بعد الحرب، وحقوقنا الانسانية باتت ضربا من الرفاهية" ضيفانا في ذكرى السابع من أكتوبر.

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).

السابع من أكتوبر، هل هي ذكرى أم واقع تعيشه غزة لثلاث سنوات ويمضي بلا أفق الى عامه الرابع؟

بدأ السابع من أكتوبر عام 2023 باقتحام مقاتلين لحماس مستوطنات حدودية لاختطاف جنود اسرائيليين وقتل نحو 1200، وجاء الرد الاسرائيلي مخلفا أكثر من أربعة و سبعين ألف قتيل فلسطيني بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة. ومرت تجارب تفاوض وهدنة وتبادل للأسرى، ولم تتوقف ألة الحرب ولا نزيف الدماء. عشرات الألاف من القتلى والجرحى ومع ذلك كلما مرت المعاناة في غزة بأنفاقها المظلمة، يظهر بصيص من أمل في حياة، مجرد حياة، برحلة طفل أو طفلة بزي مدرسي وسط المخاطر، أو زفة عروس وسط الحطام، حتى تبلغ المأساة ذروتها بزغاريد تزف رفات ضحايا عثر عليها بني الأنقاض وأذن لها أن تكرم بالدفن. معنا اليوم ضيفان من غزة، السيدة مريم فرينة من حي النصر أخصائية بشؤون المرأة والمجتمع، ودكتور محمد حيدر الأسطل من خان يونس أستاذ التاريخ والعلوم السياسية بجامعة الأقصى. وللمفارقة كلاهما شهد من الحرب ستة أشهر قبل الخروج من غزة، لكن بقيت الحرب بتفاصيلها وأبعادها النفسية عند كل منهما أقوى من أن تتجاوزها أي أحداث أو ظروف. أسئلة كثيرة أحملها لضيفي بهذه المناسبة ومسامع عديدة من غزة في هذا اليوم، السابع من أكتوبر 2026.

أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909

كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق

في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.

إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"

كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الاعداد: أميرة دكروري، وفي الإخراج: وليد حسن، وفي الهندسة الصوتية طارق يحيى، وقدمها لكم:

خليل فهمي