تغطية خاصة, غزة اليوم: " ابني الصغير يتعرّف على العالم لأول مرة بعد خروجنا من غزة " .. ضيفتنا سيلين الفرا

تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم سيلين الفرا .. أم شابة من خانيونس، عاشت الحرب بكل تفاصيلها منذ يومها الأول، حتى وصلت إلى مصر في أغسطس الماضي، تحمل ذاكرةً مثقلةً بالخوف والفقد .. تروي سيلين مشاهد لا تُنسى من أيام القصف، وتقول إن الحرب لم تأخذ منها الأمان وحده .. فقبل اندلاعها، كانت تستعد لمناقشة رسالة الماجستير، وتتهيأ لإطلاق مشروعها الخاص، وفي الوقت الذي كان يفترض أن تبدأ فيه مرحلة جديدة من حياتها، بدأت الحرب، لتبدد كل ما خططت له .. ثم جاءت خسارات أكبر بكثير كما تحكي، فقدت خالتها ووالدها، وخسرت بيتا لم تعش فيه سوى أشهر قليلة، قبل أن يتحول هو الآخر إلى جزء من ذاكرة المكان الذي لم يعد كما كان .. وبين كل هذه الخسارات، تحكي سيلين عن طفلها الذي وُلد قبل الحرب بأربعة أشهر فقط؛ طفل لم يعرف من غزة إلا ما تفتحت عليه عيناه: القصف، والنزوح، والخراب .. وحين وصل إلى مصر، لم يتخلص من الخوف الذي أصبح جزءا من ذاكرته .. من بيت في خانيونس لم يكد يكتمل، إلى الخيام والنزوح والخوف، ثم إلى حياة جديدة في مصر، تحمل سيلين الفرا قصة سنوات من الأحلام التي توقفت، وأشخاص غابوا، وذكريات بقيت رغم زوال المكان الذي صنعها . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #حرب_غزة #غزة_اليوم