تغطية خاصة, غزة اليوم: " كيف أعود إلى غزة وأنا أشم رائحة دم أهلي في كل شارع ؟ " .. ضيفتنا فرح أبو سيدو
تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين تعود إلى المكان الذي عرفت فيه طفولتك .. تتوقع أن تستعيد شيئا من الذاكرة، من دفء العائلة، من تفاصيل البيوت التي تركتها خلفك .. لكن ماذا لو تحوّل ذلك المكان، في لحظة، من ذاكرةٍ تحنّ إليها؛ إلى ذاكرةٍ تحاول الهروب منها ؟ فرح أبو سيدو ؛ عاشت 18 عاما في مصر، وعملت مضيفة طيران، قبل أن يقود الحنين والدتها إلى غزة لزيارة الأهل .. زيارة لم تعد منها العائلة كما كانت .. في قصفٍ طال منزل الأسرة، فقدت فرح والدتها، الممثلة والمخرجة المسرحية إيناس السقا، وأشقاءها الثلاثة: سارة ولين وإبراهيم، ونجت وشقيقتها، لكن بإصابات جسدية وجراح نفسية لم تكن ترى مداها في البداية .. عادت فرح إلى مصر بجسدٍ يحمل آثار الحرب، وذاكرةٍ تحمل وجوه من فقدتهم .. في هذه الحلقة، لا نتحدث عن غزة بوصفها مكانا فقط، بل عن غزة كما عرفتها فرح طفلة، ثم عادت إليها شابةً، فرأت وجهًا آخر لم تكن تعرفه .. وكيف يمكن للحنين أن يقودك إلى مكانٍ ما، ثم يجعلك عاجزا عن تحمّل مجرد الحديث عنه .. ضيفتنا اليوم فرح أبو سيدو .. تحكي لنا قصتها، كما عاشتها، وكما تحاول اليوم أن تتعلم كيف تعيش بعدها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: مروة جمال ، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
