تغطية خاصة, غزة اليوم: ضيفتنا: "قصة الحرب في غزة اختصرتها رحلة حمل في توءمين، نزل أحدهما ميتا في قصف، وولد الثاني حيا رغم يأس الأطباء".
تنويه: (نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). رحلة حرب الثلاث سنوات في غزة مع ضيفتنا الشابة "شيماء القمع" من عزبة بيت حانون، هي باختصار رحلة حمل اقترن بإجهاض في الحرب لأحد توءمين، ثم مخاض تحت وطأة الجوع، ثم وضع للتوءم الثاني، كتبت خلاله إقرارا بطلب من الأطباء بأنه سينزل ميتا، فإذا بالحمل الميت يتحول إلى حياة بداياتها شاحبة لكنها استمرت للآن عاما ونصف العام تحمل بذور الأمل في مخاض من أنقاض الموت كتبت له الحياة. لم تدر شيماء وهي تقص قصة حملها في الحرب أنها كانت تتحدث في الواقع عن الحرب نفسها، كم كانت حربا نحو الموت، فاذا بمخاض من داخلها تكتب له الحياة بما يشبه المعجزة. نبحر مع "شيماء القمع" في هذا البودكاست في رحلات الحرب والنزوح والقصف والفقد والجوع وحمل أثقال المياه، طيلة عامين ونصف العام تقريبا من عمر الحرب قبل أن يكتب لها الخروج مع زوجها وطفليها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، وفي الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #بيت_حانون
