تغطية خاصة, غزة اليوم: " عام ونصف والصرخة مازالت عالقة في صدري " .. ضيفتنا ديما عبد العال
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). تركت خلفها بيتا، ومدينة، وزوجا وعدها بأن يلحق بها حين تهدأ الحرب، وظلّ يمنحها القوة كلما أثقلتها المسافة والخوف .. من مخيم جباليا إلى حي الشيخ رضوان، ومن هناك إلى جنوب القطاع، تنقلت ديما مع صغيرها بحثا عن مكان أكثر أمانا .. وفي هدنة قصيرة، التقت بزوجها من جديد، وعمل الاثنان في المجال الإغاثي، قبل أن تفصل بينهما الحدود مرة أخرى حيث غادرت ديما إلى مصر، وبقي هو في غزة، إلى جوار والده، مواصلًا عمله، ومتمسكا بوعد اللحاق بها .. لكن الحرب كانت تضيّق الدائرة من حوله .. قُتل والده، وشقيقه، فبدأ يطلب منها العودة .. قبل مقتله بساعات، حذرته من القصف المتصاعد .. كان رده مختلفا هذه المرة؛ قال لها إنه ينتظر دوره .. تقول: إن قلبها انقبض عندها … ثم جاء الخبر ..في هذه الحلقة، تحكي ديما عبد العال عن رحلة نزوح لم تكن تبحث فيها عن النجاة وحدها، وعن زوج ظلّ يطمئنها من قلب الحرب حتى اللحظة التي انقطع فيها صوته . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبدالباسط يونس وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم محمد عبدالجواد
