تغطية خاصة, غزة اليوم: "خرجت بتلك الطرحة التي أرتديها وجئنا على مصر بدون شيء، وقلنا سنعود لكننا لم نعد"، نعيمة أبو سلامة ضيفتنا.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "كنت في أيام العزاء والحداد على زوجي الذي توفي قبيل الحرب، ثم تركتُ المنزل فوراً حينما ألقوا منشورات بالإخلاء"، نعيمة أبو سلامة ضيفتنا في الاستوديو. من بيت حانون شمالي غزة حيث سكنها ، قدمت إلى مصر بحثاً عن أمان من الحرب وعلاجٍ لابنها مريض الكلي، خرجت نعيمة ذات الواحد وستين عاماً من منزلها خلال الأيام الأولى للحرب، لكونها تسكن قرب الحدود، وذهبت إلى رفح جنوبي غزة وظلت في الجنوب لنحو سبعة أشهر ، قبل أن تخرج إلى مصر بتحويلة طبية. تحكي نعيمة كيف خرجت بالطرحة والعباءة التي ترتديها حالياً ، لأنها لم تستطع الحصول على أي من أغراضها قبل الفرار ، وقبيل مغادرتها، كانت تسعى للحصول على دور لابنها لإجراء جلسات غسيل الكلى، لكن عند وصولهما إلى مصر، تبرع له شقيقه بكليته، وأُجريت له عملية زراعة الكلى، فيما تزوجت ابنتها في مصر وبدأوا سويا حياة جديدة ، لكنها تتمنى العودة إلى القطاع قريباً. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #بيت_حانون #حي_التفاح
