تغطية خاصة, غزة اليوم: " أشعر بالألم في ذراعي المبتورة وكأنها ولاتزال موجودة" ضيفنا محمد أبو طه

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا في هذه الحلقة فقد ذراعه في قصفٍ استهدف منطقة تل السلطان عام ألفين وأربعة وعشرين، لكنه يقول إنه كان مستعدًا لأن يفقد المزيد، لو أن ذلك يضمن له لقاء أطفاله الأربعة على خير وأمان. محمد أبو طه، من سكان رفح جنوبي قطاع غزة، كان يمتلك محلًا لبيع الملابس. وحين أصبحت منطقة عمله خطرة، اضطر إلى البقاء في المنزل حتى فرغت جيوبه، ثم خرج يبحث عن أي مصدر رزق يعيل به عائلته، فكانت بسطة صغيرة لبيع الشاي والقهوة. ومع اشتداد القصف على رفح، غادر منزله ونقل ما استطاع من أغراضه إلى مواصي خانيونس، قبل أن تبدأ رحلة أخرى من الانتظار، امتدت لأكثر من عام، حتى تمكن أخيرًا من مغادرة القطاع لاستكمال علاج إصابته. في هذه الحلقة، يحكي محمد عن ذراع غابت عن جسده، لكنها لم تغب عن إحساسه؛ فما زال يشعر بألمها، وكأنها لا تزال في مكانها. لكن البتر -على قسوته- بحسب محمد، لم يكن أصعب ما واجهه. إنما الأصعب كان مغادرة القطاع من دون أطفاله الأربعة، وأن يتركهم مع جدتهم في خيمة على شاطئ البحر. وفي مصر، رزق بطفلته الخامسة التي أصبح لقاؤها واحتضانها حلم أخواتها الأربعة الأول، وهم في خيمتهم بغزة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي.