تغطية خاصة, غزة اليوم: "تمنيت لو أنني حملت بيتنا معي" ضيفتنا سهى الريفي

سهى الريفي، شابة غزية كانت تسكن في تل الهوى شمالي قطاع غزة، في البداية قاومت اعتصار الجوع لجسدها الهزيل قبل أن يدفعها للنزوح بمفردها في رحلة طويلة ومحفوفة بالمخاطر، قطعتها من شمال القطاع إلى جنوبه، حتى وصلت إلى رفح حيث استقرت لبعض الوقت مع شقيقها. إذ كان والدها لا يزال في مدينة غزة، بينما كانت والدتها قد غادرت القطاع إلى مصر في رحلة علاج قبل اندلاع الحرب بقليل. ولأن العودة إلى أبيها في الشمال لم تعد ممكنة، اتخذت سهى قرارها الثاني بالرحيل؛ فغادرت إلى مصر، لتلحق بأمها دون أن تعرف أن المسافة التي ستقطعها عن أبيها ستكون الأخيرة. مر أكثر من عامين على مغادرتها القطاع وما زالت أصوات القصف تطاردها، وذكريات الحرب تباغتها من حين إلى آخر، ويزيد من وطأتها فقدان والدها بعد وصولها إلى مصر. ومع ذلك، لا تستحضر سهى صور الحرب فقط، ففي ذاكرتها مكان آخر أكثر دفئًا، تحتفظ فيه بمشاهد الأيام العادية وبكل ما تشتاق إليه في غزة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبدالباسط يونس وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي #غزة#اليوم#الجوع#رفح#خان يونس#