تغطية خاصة, غزة اليوم: "سكني على البحر بيتٌ قبل الحرب..وعدتُ إليه في خيمة، وبعدما كان خوف صار أمان"، هبه الوالي ضيفتنا عن البحر في غزة

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين كان لحظات من الفرح والسهر واللعب، فصار أزمة..أمراض جلدية وحرارة خانقة ورمال مالحة قاسية، وخيم من قماش لا تحمي..البحر في غزة. هو ساحل يمتد على طول القطاع، متنفس الناس وصديقهم، لكن انقلب كل شيء بعد الحرب..تهاوت البيوت، ونزح الأهالي جنوباً وشمالاً وأضحى السكن على البحر ليس رديفاً للترف بل ملجأ للحياة. "الوضع يخيف يا هبه..أذهب بالأولاد على البحر مجازفة خوفا من القصف ، لأن لا مكان للترفيه سواه"، تحكي أسماء أخت هبه الوالي ضيفتنا في الاستوديو معها على الهاتف عن حال سكنهم على البحر في غزة قبل الحرب وبعده. لا تزال أسماء تسكن على البحر في خيمة في مواصي خان يونس جنوبي القطاع حتى الآن، لكن هبه الوالي ضيفتنا قبل نزوحها إلى مصر، كانت تسكن قرب البحر في مدينة غزة، ولم تمهلها الحرب سوى أيام قليلة ، قبل أن يسقط صاروخ على بنايتها، ففرت للنجاة. نزحت هبه إلى خان يونس جنوبي غزة ثم إلى خيمة في رفح في أقصى نقطة بالجنوب، حيث تحوّل البحر أمامها من ملاذٍ إلى شاهدٍ على قسوة النزوح، قبل أن تقرر مع زوجها مغادرة غزة حفاظاً على أطفالها والوصول إلى مصر. في حلقتنا الخاصة تحكي هبه الوالي ويحكي نازحون في غزة كيف كان البحر وكيف صار. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل.