تغطية خاصة, غزة اليوم : "المرض أهون من الحرب" الصيدلانية الغزية خلود زياد خليل المتعافية من السرطان

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا في هذه الحلقة السيد خلود زياد خليل تجيبنا على طريقتها، بعد أن جاءت الى مصر قبل عامين ونصف لتبدأ رحلة العلاج من السرطان، وبعد أن قضت قرابة الخمسة اشهر تحت القصف والغارات. خلود من سكان مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، كانت تعمل في مجال الصيدلة إلى جانب زوجها في صيدليتهما الخاصة، قبل أن يصل القصف إلى المكان الذي اعتادت عليه بيتًا وعملًا وحياة. اضطرت للنزوح أكثر من مرة حاملة جسدها المنهك والقليل من المتاع. وحين جاء موعد الرحيل من غزة، لم يكن بوسعها أن تصطحب معها سوى بناتها الثلاث، تاركةً زوجها وأبناءها الذكور خلفها. مؤخرًا، حصل اثنان من أبنائها داخل غزة على الثانوية العامة، وكان من المفترض تكون فرحتها بهما كاملة، لكن غصة البعاد كان لها راي آخر. ورغم المرض والغربة ووجع البعد عن أبنائها، لم تتوقف خلود عند الخسارات والألم. فقد بدأت العمل معلمةً ضمن المبادرات التعليمية الفلسطينية في مصر، لتمنح الصغار شيئًا من الاستقرار والتعافي بعيدا عن وطنهم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، ، وفي الإخراج عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت ايمن محسن، في التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة