تغطية خاصة, غزة اليوم: "كاد إبني يموت في قصف، لكنه نجا..هي غريزة البقاء، لكن عقدة الناجي تطاردني"، محمود يوسف ضيفنا

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). يعيش بعقدة الناجي حتى الآن، برغم نزوحه من غزة.. محمود يوسف ضيفنا في الاستوديو. لم يكن النزوح، بالنسبة إليه، مجرد مغادرة بيتٍ في حي الصبرة بمدينة غزة، بل رحلة تنقّل لا تنتهي بحثاً عن أمانٍ يتوارى كلما اقترب منه..نزح محمود من المنطقة الوسطى إلى رفح، ثم عودةً إلى النصيرات، حاملاً عائلته من مكانٍ إلى آخر. في تلك الرحلة، اختُزلت الحياة إلى تفاصيلها الأصعب، شقيقةٌ مريضة رحلت قبل أن يصلها العلاج حين سافر إلى مصر ليؤمّنه ، ولا يزال يتذكر مشهداً حين خرج إلى السوق بحثاً عن الطعام، وكانت عائلته تشتهي اللحم، ليجد أحد التجار يعرض لحوماً فاسدة، يتسابق الناس والقطط للحصول عليها في ظل شح الغذاء، وطوابير المياه والتكايا.. حمل عائلته ورحل إلى مصر، أملاً في النجاة بعيدا عن الحرب. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج ياسين النجار ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.