المنتخب الإيراني يقول إن الولايات المتحدة تعاملت معه "بشكل غير عادل" خلال كأس العالم

Published
مدة القراءة: 3 دقائق

صرّح مدرب المنتخب الإيراني، أمير قلعة نويي، بأن الولايات المتحدة تعاملت مع منتخب بلاده "بشكل غير عادل" خلال كأس العالم، ودعا الفيفا للتدخل مستقبلاً.

ويشارك المنتخب الإيراني في كأس العالم في ظل التوتر القائم بينه وبين الولايات المتحدة وإسرائيل.

ونُقل معسكر تدريب المنتخب من أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك قبل انطلاق البطولة، وواجه اللاعبون قيوداً على السفر طوال فترة البطولة.

وفي أول مباراتين لهم في لوس أنجلوس، لم يُسمح للاعبي المنتخب الإيراني بدخول الولايات المتحدة إلّا قبل يوم واحد من المباراة، وكان عليهم المغادرة في نفس يوم المباراة، وفقاً لشروط تأشيراتهم.

وتعادل المنتخب الإيراني في مباراته الأخيرة ضمن المجموعة السابعة مع مصر بنتيجة 1-1، ليُبقي آماله في التأهل إلى دور الـ32 معلقة.

وجرى تخفيف قيود السفر لمباراة سياتل، مما سمح لهم بالوصول قبل يومين من موعدها، لكن كان عليهم العودة إلى تيخوانا بعد المباراة.

وقال قلعة نويي: "أود أن أقول للاعبي فريقي: أنا فخور بهم. ما حققه هؤلاء الشباب، هؤلاء اللاعبون، يجب أن يُسجل في التاريخ، لأن الدولة المضيفة عاملتنا بظلم شديد. وعلى الرغم من كل هذه المشاكل، تمكنا من تقديم أداء جيد، والعالم فخور بالإيرانيين وفريقنا".

وأضاف "أناشد الفيفا: لا تسمحوا للدول المضيفة بمعاملة اللاعبين والفرق بنفس الطريقة في بطولات كأس العالم القادمة".

وكان رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، قد صرّح سابقاً بأن المنظمة أحسنت صنعاً بضمان مشاركة إيران في كأس العالم.

وقال إنفانتينو قبل انطلاق البطولة: "عندما كان البعض يقول إنه من المستحيل على إيران المشاركة في كأس العالم، وعدتهم بأنهم سيشاركون".

وأضاف: "لا أعرف من كان ليضمن، في ظل هذه الظروف الخارجة عن إرادتنا، مشاركة إيران".

وزار إنفانتينو لاحقاً غرفة ملابس المنتخب الإيراني بعد تعادلهم في المباراة الافتتاحية مع نيوزيلندا.

بدا أن إيران قد ضمنت تأهلها المباشر إلى الأدوار الإقصائية في نهاية مباراة مصر، عندما سدد شجاع خليل زاده كرة مرتدة في الشباك في الوقت بدل الضائع.

واحتفل مشجعو إيران في الملعب، لكن الهدف أُلغي بعد اعتباره تسللاً عند مراجعة تقنية الفيديو المساعد "الفار".

وأضاف قلعة نويي: "كنت أعتقد أننا فريق مُضطهد تماماً، لكن بعد هذه المباريات الثلاث، لاحظت أننا نعاني من سوء الحظ أيضاً".

وتحتل إيران المركز السادس في ترتيب الفرق صاحبة المركز الثالث، مع تبقي ثلاث مجموعات لم تُستكمل بعد، ويتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى.

ووصف قائد المنتخب الإيراني مهدي طارمي البطولة بأنها "كارثة لوجستية".

قال: "كيف يُعقل أن نضطر دائماً للسفر إلى تيخوانا؟ نحن نحب شعب المكسيك، ونحب تيخوانا، إنها مدينة رائعة، وأهلها في غاية التواضع. نحبهم. لكن كلاعبين محترفين، وفي منافسة احترافية، هذا ليس من العدل".

وقد تواصلت بي بي سي سبورت مع الفيفا للتعليق.