You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
زلزالان عنيفان بقوة وصلت 7 درجات ونصف على مقياس رختر يضربان فنزويلا
ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.2 درجة على مقياس ريختر فنزويلا، بالقرب من العاصمة كاراكاس، تبعه زلزال أقوى بلغت قوته 7.5 درجة، مما أدى إلى انهيار مبانٍ وهروب السكان إلى الشوارع.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أعقب الزلزال الأول زلزال أقوى بعد 39 ثانية فقط، وأفاد شهود عيان بشعورهم بهزات أرضية في كولومبيا المجاورة أيضاً.
وأُطلقت تحذيرات من أمواج تسونامي لفنزويلا وأروبا وبونير، مع إصدار تحذيرات استشارية لبورتوريكو وجزر العذراء البريطانية، وفقاً لنظام التحذير من تسونامي في الولايات المتحدة.
وسارع سكان كاراكاس إلى إخلاء منازلهم أثناء الزلزال، إذ أفاد أحد شهود العيان بظهور شقوق في شقته وتحطم الزجاج، بحسب ما نقلت رويترز.
وتظهر صورة التُقطها مصور وكالة أنباء فرانس برس مبنى، يُعتقد أنه بنك في كاراكاس، وقد تحول إلى أنقاض.
وأفادت تقارير بأن سكان كولومبيا شعروا بالزلزال في العاصمة بوغوتا، حيث تم إخلاء بعض الأشخاص كإجراء احترازي.
"يا إلهي! يا إلهي!".. صرخة أطلقتها "فانيسا سيلفا"، المتعاونة مع خدمة "بي بي سي موندو"، لحظة مباغتة الزلزال العنيف لمنزلها في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
ويُظهر مقطع الفيديو اهتزازاً عنيفاً لثريا معلقة وسقف الشقة، بالتزامن مع سماع صوت دويٍّ وهدير مرعب آتٍ من باطن الأرض في الخلفية، يعكس القوة التدميرية للهزة الأرضية التي ضربت البلاد.
وفي تصريح عاجل وجهه إلى المواطنين، أكد وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، أن المؤشرات تفيد بوقوع زلزال مدمر تجاوزت قوته سبع درجات، مشيراً إلى أن السلطات لا تزال في انتظار التقارير الرسمية الدقيقة لتحديد المركز والعمق.
وأكد وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيللو سقوط مبانٍ في كاراكاس أثناء حديثه للتلفزيون الرسمي، بحسب ما نقلت وكالة أنباء رويترز.
ووصف كابيلو الوضع في بعض المناطق بـ "بالغ الخطورة والمقلق للغاية"، لا سيما في منطقتي "لوس بالوس غراندس" و"ألتاميرا" في العاصمة كاراكاس، وهي مناطق تشهد نشاطاً زلزالياً مستمراً، مؤكداً انهيار عدد من المباني والمنازل جراء الهزة العنيفة.
وأضاف وزير الداخلية: "نحن نبذل قصارى جهدنا للتعامل مع هذا الوضع الإنساني بكل ما أوتينا من إمكانات أمنية وفرق مساعدة مدنية، وقد تم استدعاء قوات الشرطة والإطفاء والدفاع المدني إلى مواقع المتضررين".
ودعا الوزير المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والبقاء في الساحات والمناطق المفتوحة، معقباً: "الناس جميعاً في الشوارع الآن حفاظاً على سلامتهم وهذا أمر منطقي تماماً؛ إذ لا ينبغي لأحد البقاء داخل المباني في الوقت الحالي، لأن هذا النوع من الزلازل العنيفة تتبعه عادةً هزات ارتدادية خطيرة".