تشكيلة المغرب
حراسة المرمى: ياسين بونو
خط الدفاع: أشرف حكيمي، شادي رياض، رضوان هلهال، أنس صلاح الدين
خط الوسط: سفيان أمرابط، نايل العيناوي، بلال الخنوس
خط الهجوم: إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز، أيوب الكعبي
You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
حراسة المرمى: ياسين بونو
خط الدفاع: أشرف حكيمي، شادي رياض، رضوان هلهال، أنس صلاح الدين
خط الوسط: سفيان أمرابط، نايل العيناوي، بلال الخنوس
خط الهجوم: إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز، أيوب الكعبي
يثمر المشروع الكروي المغربي طفرة غير مسبوقة، تشمل إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 والتتويج بكأس العالم للشباب.
يدخل المغرب مونديال 2026 بطموحات كبيرة كقوة كروية عالمية.
ويقود المدرب محمد وهبي "أسود الأطلس" في مشوار مونديال 2026 الذي يستهله المغرب بمواجهة افتتاحيـة مرتقبة أمام البرازيل.
المزيد في التقرير التالي:
نجح منتخب "غريناديرز" في اجتياز جولتي تصفيات الكونكاكاف بنجاح.
في الجولة الثانية، احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف كوراساو، محققاً ثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة فقط في مبارياته الأربع، وكانت هزيمته الوحيدة أمام منتخب "الموجة الزرقاء" بنتيجة 5-1، وهو المنتخب الذي تأهل أيضاً إلى بطولة أمريكا الشمالية.
أما في الجولة الثالثة، فقد تواجدت هايتي في مجموعة قوية شملت منتخبات ذات خبرة كبيرة في كأس العالم، مثل كوستاريكا وهندوراس، إلى جانب نيكاراغوا.
تكبدت هايتي هزيمة واحدة فقط، وكانت بنتيجة 3-0 خارج ملعبها أمام هندوراس، ولكن الأهم أنها حصلت على أربع نقاط من كوستاريكا لتتصدر المجموعة الثالثة.
وكان لدى الهايتيين كل الأسباب للاحتفال بالتعادل السلبي بين "لوس تيكوس" وهندوراس، الذي تلاه فوزهم على نيكاراغوا 2-0، مما جعلهم يؤكدون عودتهم إلى كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974.
زأر "أسود الأطلس" بقوة ليتصدروا المجموعة الخامسة في التصفيات الأفريقية، حيث كانوا أول منتخب من القارة يحجز مكانه في النهائيات العالمية.
وجاء تأهل المنتخب المغربي بعد انتصار عريض بنتيجة 5-0 على النيجر في الخامس من سبتمبر/أيلول. 2025.
ودّعت قطر مونديال 2026، الأربعاء، بخسارتها 1-3 أمام البوسنة والهرسك التي ضمنت المركز الثالث في المجموعة الثانية، بعد الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول.
وأنهت قطر مشاركتها المونديالية الثانية، بعد استضافتها نسخة 2022، بنقطة واحدة خلف البوسنة والهرسك التي ارتفعت حظوظها بالتأهل إلى دور الـ32 كأحد أفضل ثمانية منتخبات تتأهل من المركز الثالث، فيما تصدرت سويسرا المجموعة على حساب كندا، إحدى الدول المضيفة، بعد فوزها عليها 2-1.
وسجل للبوسنة كريم علايبيغوفيتش (29)، محمود أبو ندى (34 بالخطأ في مرماه) والبديل إرمين مهميتش 80) فيما سجل حسن الهيدوس هدف قطر الوحيد (42).
يُعد المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، المرشح الأبرز للفوز باللقب، بعد مسيرة شبه مثالية خلال التصفيات.
يضم المنتخب الإسباني نخبة من المواهب، من بينهم بيدري، وفابيان رويز، ومارتن زوبيميندي، ورودري الفائز بالكرة الذهبية عام 2024، ولامين يامال، أحد أفضل اللاعبين الشباب في العالم.
وبعد الإسبان يبرز منتخب إنجلترا مرشحاً قوياً للفوز بلقب، بعد حصوله على المركز الثاني في بطولتي أوروبا الأخيرتين.
تأهل المنتخب الذي يدربه الألماني توماس توخيل لكأس العالم بسجل مثالي، محققاً الفوز في جميع مبارياته دون أن تهتز شباكه.
كما يُعد المنتخب الفرنسي من أبرز المرشحين للفوز.
يمتلك المنتخب الذي يدربه ديدييه ديشان خط هجوم قوي، يضم عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا، ومايكل أوليس، وكيليان مبابي.
وتصدّرت الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، مجموعتها في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية بفارق كبير عن منافسيها، ومتقدمةً بتسع نقاط على الإكوادور صاحبة المركز الثاني.
وبفوزها بلقبين في كوبا أمريكا وكأس العالم الماضية، تبدو الأرجنتين في أوج قوتها.
ورغم الأداء المتواضع لمنتخب البرازيل في التصفيات التي احتلت في المركز الخامس في ترتيب تصفيات أمريكا الجنوبية بعد خسارة ست مباريات من أصل 18، يبرز منتخب السيليساو الفائز بآخر ألقابه المونديالية الخمسة في كأس العالم في 2002.
مع انطلاق صافرة الافتتاح في استاد البيت، وبحضور أكثر من 67000 مشجع، كانت قطر على موعد مع التاريخ. أول ظهورٍ في كأس العالم، على أرضها وبين جماهيرها، وسط أجواء احتفالية حملت فيها كرة القدم رسالة بلدٍ عاش الحلم لسنوات حتى صار واقعاً.
بدأ فريق فيلكس سانشيز باس مشواره بمواجهة الإكوادور في المباراة الافتتاحية، حيث خسر 2-0 في ليلة اتسمت بالرهبة الطبيعية للبدايات.
وفي الجولة الثانية على ملعب الثمامة، واجه السنغال بصلابة أكبر وقدم أداء أفضل هجومياً، لكنه لم ينجُ من الخسارة بنتيجة 1-3 أمام بطل إفريقيا.
وفي اللقاء الختامي أمام هولندا وصيفة نهائيات 2010، حاول الفريق الخروج بصورة مشرّفة، غير أن الخبرة الأوروبية رجّحت كفة "الطواحين" بهدفي كودي جاكبو وفرينكي دي يونج.
أنهت قطر مشاركتها الأولى في البطولة في دور المجموعات دون نقاط، لكنها كسبت ما هو أثمن من النتائج: تجربة واقعية أمام مدارس كروية من ثلاث قارات، شكلت حجر الأساس لمسار تطورٍ مستمر قادها بعد أربعة أعوام إلى التأهل عبر التصفيات نحو كأس العالم 26.
سجلت البوسنة والهرسك حضورها الأول في عام 2014، لتتوج جيلاً موهوباً ضم ميراليم بيانيتش، وسيد كولاسيناتش، ودزيكو، وأزمير بيغوفيتش.
وتحت قيادة المدرب سافيت سوسيتش، وبفضل أهداف مهاجم مانشستر سيتي السابق، تصدّر الفريق مجموعته في التصفيات، وحسم صدارة المجموعة بفوز حاسم على ليتوانيا بفضل هدف فيداد إيبيسيفيتش.
وفي البرازيل، استهل الفريق مشواره بمواجهة الأرجنتين على ملعب ماراكانا، وخسر بنتيجة 2-1، لكنه احتفل بالهدف الأول في تاريخه بكأس العالم، والذي سجّله إيبيسيفيتش.
ثمّ تبددت آماله في بلوغ دور الـ16 بعد هزيمة أمام نيجيريا، بينما ضمن فوزه على إيران بنتيجة 3-1 نهاية مشرفة لمشاركتهم في البطولة.