تغطية خاصة, غزة اليوم: "شعرت أني لن أتعافى إلا بالغناء" ضيفتنا المطربة ليندا مهدي

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في الرابع من مارس آذار 2025، اعتمدت الأمم المتحدة قراراً بإعلان الثاني عشر من يوليو تموز يوماً عالمياُ للأمل، تأكيداً على قوة الأمل في مواجهة التحديات. وبمناسبة هذا اليوم نحاول في هذه الحلقة تسليط الضوء على غزيين تمسكوا بالحياة برغم صعاب الحرب. ولم تَخلُ محاولاتهم من لمسة فنية حتى لو تجسدت فقط في خيمة أكثر ملاءمة للحياة الأدمية . أما ضيفتنا في هذه الحلقة فهي مطربة غزية شابة تعتبر الغناء سبيلاً للتعافي من آثار الحرب. ليندا مهدي التي كانت تسكن منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، خريجة إدارة أعمال، التي عملت لفترة قبل الحرب في شركة اتصالات، لكنها لم تتخلَ يوما عن شغفها، فقد درست في معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى في غزة وبدأت الغناء منذ سن السابعة. تعرّض منزل ليندا للقصف في اليوم الثاني للحرب، ما أجبرها على النزوح إلى منزل عائلتها داخل مدينة غزة، ثم اضطرت للنزوح سيرًا على الأقدام نحو جنوب القطاع. وخلال فترة نزوحها في رفح، تنقلت نحو خمس مرات إلى أن غادرت القطاع في مارس أذار من العام ألفين وأربعة وعشرين. ومع وصولها لمصر كانت بانتظارها صدمة جديدة لكن ذلك لم يمنعها من العودة للغناء في القاهرة أملاً في نشر البهجة برغم الألم. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد والإخراج دعاء فريد، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم نرمين الذهبي.