تغطية خاصة, غزة اليوم: "أكثر ما يؤلمني بغزة مقتل ابن أخي 4 سنوات قرب عيد ميلاده وكان قبلها يلح في طلب كيكة لنحتفل به،" ضيفتنا بالأستوديو

نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. هل نبالغ اذا قلنا ان من بين ركام، ودمار، وجثامين ومصابين وضحايا، يمكن أن تخرج نبرة أمل وتفاؤل، بل ابتسامة عريضة للحياة على كل المآسي التي مر بها أهل غزة لثلاثة وثلاثين شهرا تقريبا هي عمر حرب السابع من أكتوبر حتى الآن؟ قد تبدو الاجابة سهلة في ابتسامة عريضة على وجه ضيفتنا أسماء حجاج، من منطقة تل الهوى بمدينة غزة، وتعود اصولها العائلية الى حي الشجاعية. ولكنها حتما ستكون اجابة مغلفة بحكايات عن مأسي سبعة أشهر قضتها أسماء وصغارها في الحرب بغزة، برحلات نزوح لم يكونوا مستعدين لها، وبعدم تصديق ما كان يجري حولهم، رغم مرورهم بتجارب حرب في غزة كانت أخرها قبل تلك الحرب بعامين. أسماء لم تكذب ظننا وتؤكد أنها تبتسم لأنه رغم كل المآسي لا يزال في الحياة ما يستحق العيش فيها. ثم أي أمل يملأ قلبها وهي التي عانت في النزوح من نضب أساسيات الماء والغذاء الى تلاشي الخصوصية في ايجاد المأوى، الى الحسرة على أشياء عزيزة يتركها النازحون وراءهم بالبيوت ولم يكونوا يدرون أنهم لن يعودوا اليها مرة ثانية. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف علي حلقة اليوم إبراهيم خليل و أعدتها أميرة دكروري وأخرجتها مروة جمال مع مهندس الصوت إيهاب أمين وقدمها لكم: خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #تل_الهوى