تغطية خاصة, غزة اليوم: " لو عاد بي الزمن، لكنت أول الخارجين من غزة عندما اندلعت الحرب " ضيفنا عصام حمدونة

المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن منذ الأيام الأولى للحرب، رفض مغادرة مدينة غزة أو النزوح إلى جنوب القطاع، متمسكا بالبقاء إلى جانب عائلته في شمال المدينة، رغم القصف والمجاعة والخطر الذي كان يحيط بهم من كل اتجاه .. تنقل عصام حمدونة مع أسرته بين أماكن عدة داخل غزة، بينما كان أبناؤه يحاولون إقناعه بالنزوح، خاصة بعد اشتداد الجوع .. خلال تلك الأشهر، عاش تجارب قاسية، لكنه رفض عروضا متكررة من أقاربه في الخارج لمغادرة غزة، متمسكا بقناعته التي يلخصها المثل الشعبي ( اللي بطلع من داره بنقل مقداره ) كما يقول .. لكن حتى أكثر المواقف ثباتا قد تفرض عليها الظروف قرارات لم تكن في الحسبان، ففي نهاية المطاف، اضطر إلى مغادرة غزة عبر تحويلة طبية إلى مصر، برفقة زوجته واثنين من أبنائه، فيما ترك ابنيه الآخرين خلفه؛ أحدهما يستعد لامتحانات الثانوية العامة، والآخر بقي ليواصل رعايته ومساندته .. اليوم نستمع لشهادة إنسان عاش الحرب يوما بيوم، واختبر معنى البقاء، والفقد، والاختيار تحت أقسى الظروف. وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل ، أعد وأخرج هذه الحلقة هاشم مناع وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم: محمد عبد الجواد . #غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم