رسالة ترامب المُربكة تُثير تساؤلات جديدة, دانيال بوش - مراسل بي بي سي في واشنطن
استمرت الرسائل المتضاربة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إيران يوم الخميس، بنشره منشوراً مُربكاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ألغى فيه الضربات الجوية التي توعد بها، وبدا وكأنه يُشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
يُلمّح ترامب إلى اتفاق منذ أشهر، مُهدداً في الوقت نفسه بتصعيد الحرب. لم يُجدِ هذا النهج نفعاً حتى الآن، إذ لم تُبدِ إيران أي استعداد للاستجابة لمطالب واشنطن بالتخلي عن برنامجها النووي.
ولا يزال من غير الواضح ما الذي كان ترامب يأمل تحقيقه، من خلال رسالته الأخيرة على منصة "تروث سوشيال".
ترك ترامب تفاصيل رئيسية دون إجابة، وأثار تساؤلات جديدة حول وضع المفاوضات، التي تعثرت منذ أسابيع بسبب البرنامج النووي وقضايا أخرى.
وقال ترامب إنه تم الاتفاق على "نقاط نهائية من حيث المبدأ والتفاصيل"، لكنه لم يُحدد ماهيتها.
وزعم أن الخطة حظيت بموافقة الولايات المتحدة والعديد من دول الشرق الأوسط، لكنه لم يذكر إيران.
كما صرّح الرئيس بأن خطط مكان وموعد توقيع الاتفاق ستُعلن "قريباً".
وقد قطع ترامب هذا الوعد عدة مرات من قبل، في نمط بات معتاداً في تصريحات البيت الأبيض الذي يكافح لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب.


