تغطية خاصة, غزة اليوم: "قرار العودة الى غزة بأولادي مع فتح المعبر محض اختيار بالقلب، لأننا لا نملك موتا ولا حياة" ضيفتنا بالأستوديو

تنويه: (نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). الشروخ والجروح التي خلفتها الحرب في غزة على وشائج الأسرة الواحدة. إن لم يفرقها الموت، تفرقها المسافات. وتصبح الأم حائرة في مشاعرها هل تبقي عليها كمشاعر أم، باعدت بينها وبين فلذة من كبدها المسافات والحواجز؟ أم تشن هي حربا مضادة على الوهن والمرض والألم، كي تعبرها جميعا عائدة رغم المخاطر الى هناك فقط لكي تحتضن ابنها، وهي غير واثقة هل تكتب لهما معا الحياة أم يكتب عليهما الفراق أيهما يأتي أول. ألفت الكفارنة من بيت حانون في أقصى شمال غزة، قصتها العائلية مع حرب السنوات الثلاثة حتى الآن هي قصة الحنين والمعاناة، الفراق وحلم العودة، واثمان كثيرة دفعتها عائلات في الشمال كانت ترفض النزوح لأبعد من الشمال. أقصى ما بلغته في النزوح، مدرسة في حي الرمال ومنها مباشرة انتقلت مصر بتحويلة برفقة صغارها الثلاثة وتركت الابن الأكبر اثني عشر عاما وقتها برفقة أبيه في غزة. بعدها قتل الأب كأنما دفع ثمنا لإصراره على البقاء بالشمال، وبقي الابن وحيدا رفقة عائلة أبيه وبقي معه ضنى شوقه لأمه وضنى شوقها لضمه. نجري معها هذا الحوار وهي تقريبا على جسر الأمل بفتح معبر رفح كي تعود أدراجها بأولادها الثلاثة الى غزة أو، بالأحرى، الى الابن الوحيد هناك. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909

كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق

في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.

إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ، وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".

كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الاعداد مروة جمال، والإخراج وليد حسن مع دينا ناجي، وفي الهندسة الصوتية طارق يحيى وكنت معكم خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #بيت_حانون