You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتباراً من الاثنين، ويتحدث عن وجود اتفاق بشأن مضيق هرمز
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن وجود اتفاق بشأن مضيق هرمز، بعدما أعلن عن تعليق هجوم جديد على إيران.
وقال الرئيس ترامب: سيكون هناك اتفاق بشأن البرنامج النووي، نتحدث معهم بخصوص شكل المفاوضات.
وأعلن ترامب عن محادثات جديدة مع إيران اعتباراً من يوم الاثنين.
وقال ترامب: "من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حالياً، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غداً (الاثنين) بعد الظهر".
فجر الأحد، برر ترامب تعليق الهجوم بوجود "طلب" طهران ودول أخرى في الشرق الأوسط مهلةً للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز "بشكل فوري وكامل وشامل" و"إنهاء التهديد النووي الإيراني".
ولم يذكر ترامب أسماء الدول في المنشور الذي جاء عقب مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
لكن وكالة مهر للأنباء الإيرانية نفت أن تكون الجمهورية الإسلامية طلبت من واشنطن الامتناع عن مهاجمتها.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن تصريح ترامب "لم يكن سوى كذبة جديدة"، مؤكدين أن القوات المسلحة الإيرانية "في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي احتمال".
وأكد ترامب، عبر منصته، أن الاتفاق يجب أن يشمل "فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي" مضيفاً: "ليبدأ الجميع العمل وينجز الأمر".
لكن وكالة فارس الإيرانية للأنباء نقلت عن مصدر وصفته بأنه مقرّب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن "مضيق هرمز سيبقى مغلقاً طالما أن الولايات المتحدة تواصل أعمالها العدائية".
أسعار النفط تنخفض
تراجعت أسعار النفط بأكثر من خمسة بالمئة في المعاملات الآسيوية المبكرة، بعد تعليق ترامب لهجوم جديد على إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 5.52 دولار أو 6.28 بالمئة إلى 82.41 دولار للبرميل بحلول الساعة 22:02 بتوقيت غرينتش.
ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 5.27 دولار أو 6.22 بالمئة إلى 79.40 دولار للبرميل.
انفجار قرب ناقلة نفط في مضيق هرمز
وقع انفجار قرب ناقلة نفط في مضيق هرمز بحسب ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) ليل الأحد الاثنين، مؤكدة عدم وقوع إصابات.
وذكرت الوكالة البريطانية على منصة "إكس" أن الطاقم أفاد "بسماع دوي انفجار بمحاذاة السفينة مباشرة. السفينة والطاقم جميعا بخير".
ولم تحدّد الوكالة سبب الانفجار الذي وقع على بعد 20 ميلا بحريا (37 كيلومترا) شمال شرق مدينة خصب العمانية.
ودعت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية السفن إلى "الإبحار بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية، وفقاً لما نقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء الأحد.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، ما وصفه بقرب التوصل إلى اتفاق بشأن مسار بحري جديد عبر مضيق هرمز بين طهران ومسقط، منفصل عن الممرات القائمة.
وقال بقائي: "نحن بصدد التوصل إلى تفاهم بشأن مسار مقبول للطرفين، لا هو المسار الشمالي ولا الجنوبي، بل مسار يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا".
ولم يصدر تعليق فوري من مسقط.
لكن بقائي أكد أن "التفاهم بين إيران وعُمان بشأن مسار جديد لا علاقة له بإعادة فتح مضيق هرمز أو إبقائه مغلقاً"، محمّلاً الولايات المتحدة مسؤولية إغلاقه، ومتهماً واشنطن بالتنصل من التزاماتها.
يأتي ذلك، فيما يسعى وسطاء إلى إحياء مذكّرة التفاهم الموقّعة في إسلام آباد وأوقفت لفترة وجيزة الحرب بين إيران والولايات المتحدة في يونيو/ حزيران، وفقاً للمتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي.
وقال قشقاوي في تصريح أدلى به في مقابلة مصوّرة إن "هناك مساعي جارية، لا سيما من جانب الوسطاء، لإحياء اتفاق إسلام آباد المكوَّن من 14 بنداً... يعلمون أن القضية الأساسية، بل إن أساس المسألة الآن، هو قضية مضيق هرمز، لذا نعم، هناك تبادل لوجهات النظر".
في المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) إنها قامت بـ "تغيير مسار 35 سفينة تجارية، وتعطيل سفينتين، وتفتيش سفينتين أخريين" خلال حصارها الذي تفرضه على إيران.
في الأثناء، قال القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، مجيد ابن الرضا، إن طهران تعتبر أي تهديد من خصومها "حقيقياً وقائماً" حتى وإن جاء في سياق "حرب نفسية"، وفقاً لما نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية رسمية.
وأوضح: "لن نُؤخذ على حين غرة ولن نقف مكتوفي الأيدي"، مضيفاً أن إيران ستتخذ من هذه التهديدات أساساً لرفع جاهزيتها العسكرية وتعزيز قدرات الردع وتطوير قدراتها العسكرية.
"مخاطر تصعيد"
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي، أجرى مكالمات هاتفية مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والتركي هاكان فيدان، ومع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وأوضحت أنه حذّر خلال هذه الاتصالات من "مخاطر التصعيد" في المنطقة، مؤكداً أن إيران "مستعدة تماماً للدفاع عن نفسها" و"الرد بشكل متناسب" على أي هجوم.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أكد في اتصال هاتفي مع ترامب "ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد"، مشدداً على "أهمية بذل كافة الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة التي تمهد الطريق لحلول دبلوماسية تحقق نتائج إيجابية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وتمنع الانجرار إلى صراع أوسع".
والسبت، قالت وكالة نور نيوز التابعة لمجلس الأمن القومي الإيراني، إن أي هجمات أمريكية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية ستدفع طهران إلى شن ضربات على حقول النفط في السعودية والإمارات، وكذلك على حقول الغاز في قطر وإسرائيل، مضيفة أن "كل شيء سيحرق حتى يتحول إلى رماد".
وأورد موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم يذكر أسماءهم، أن الأمير محمد بن سلمان اتصل بترامب، السبت، ليعرب له عن مخاوفه بشأن خطط ضرب إيران.
وقال مصدر مطلع على هذا الاتصال للموقع، إن ولي العهد "حض ترامب على خفض التصعيد والإحجام عن شن الضربات".
ولم يعلق البيت الأبيض على هذه التقارير في الوقت الحاضر رداً على طلب في هذا الصدد.
في السياق، أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، خلال اتصال، مع المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، "أهمية مواصلة العمل المشترك لتجنب اتساع دائرة التوتر في المنطقة، وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار"، مشيراً إلى "ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء الأزمات القائمة بالمنطقة، ودعم مسارات التهدئة، بما يهيئ الظروف المناسبة لاستئناف الحوار ومعالجة جذور الأزمات، ويحفظ مصالح شعوب المنطقة ويصون أمنها واستقرارها".
يأتي ذلك بعدما حذّرت سفارات الولايات المتحدة في عدد من عواصم الشرق الأوسط الرعايا الأمريكيين من "تصعيد غير متوقع" في الحرب وحضّتهم على الاستعداد لمغادرة المنطقة.
في الأثناء، قررت كل من السعودية وروسيا وخمس دول أخرى أعضاء في تحالف أوبك بلاس خلال اجتماع عبر الإنترنت الأحد، زيادة حصصها الإنتاجية من النفط لشهر سبتمبر/أيلول على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في بيان: "قررت الدول السبع المشاركة تنفيذ تعديل في الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً"، وهو رقم يماثل مستويات الأشهر السابقة، من دون أن تأتي على ذكر أي توقف في دورة الزيادة خلافاً لما توقعه المحللون على نطاق واسع.