انفجار في مقهى بدمشق يسفر عن قتلى وجرحى، والتحقيقات جارية

قوى الأمن تطوق محيط موقع الانفجار، بشريط أصفر كتب عليه عبارة "ممنوع الدخول"، وترتدي القوات زياً شرطياً، بينما تقف مدججة بالسلاح.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، قوى الأمن تطوق محيط موقع الانفجار.
Published
مدة القراءة: 3 دقائق

أفادت وزارة الداخلية السورية ووسائل إعلام رسمية بأن انفجاراً ناتجاً عن عبوة ناسفة داخل مقهى في منطقة الحجاز قرب القصر العدلي بدمشق أسفر عن سقوط 5 قتلى وعدد من المصابين، فيما فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً في الموقع وبدأت عمليات الإسعاف والإنقاذ وفتح تحقيق بالحادث.

وأفاد مصدر في وزارة الصحة السورية لـبي بي سي نيوز عربي بمقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين، في حصيلة غير نهائية للتفجير الذي وقع في أحد المقاهي بالقرب من القصر العدلي وسط دمشق.

ووصلت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى موقع الحادث، حيث عملت على نقل المصابين، بينما فرضت قوات الأمن طوقاً حول المكان وبدأت تحقيقاتها لتحديد ملابسات الانفجار وأسبابه.

وقال محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، لقناة الاخبارية السورية، إن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة بدائية الصنع.

كما ذكر المحافظ أن هناك جهات تتربص باستقرار المنطقة، وتسعى لزعزعة الأمن، بحسب تعبيره، دون ذكر تفاصيل لكنه قال إن "التحقيقات القادمة ستكشف خيوطاً أكثر وكل من عبث بدماء السوريين سينال جزاءه".

وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس سيارات إسعاف تهرع الى الموقع الذي طوّقته القوى الأمنية، وسط حالة من الهلع والفوضى إثر الانفجار الذي وقع خلال ساعة الذروة في منطقة مزدحمة، وأضاف أن سيارات الإسعاف كانت شقّت طريقها بصعوبة الى الشارع المكتظ جراء الزحمة.

أهمل X مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية X مشاركة

وقال نوار خياط البالغ من العمر 40 عاماً، والذي يملك محل بطاريات للطاقة الشمسية قبالة القصر العدلي، لفرانس برس "حوالي الساعة الثالثة (12:00 بتوقيت غرينتش) سمعت دوياً قوياً واهتزت واجهة المحل، بينما هرعت الناس الى المقهى وبدأت تطلب الإسعاف".

كما قال محمّد الذهبي، وهو صاحب متجر نظارات ملاصق للمقهى، بينما كان يرتجف وهو يجلس على كرسي، لفرانس برس "إثر دوي الانفجار، شعرت بضغط قوي، ثم اهتز المكان بنا".

وتابع: "ركضت الى المكان وشاهدت أشخاصاً ممددين على الأرض والدماء حولهم في كل مكان"، في مشهد قال إنها اعاد الى ذاكرته "الانفجارات التي شهدتها دمشق" خلال سنوات النزاع.

أفراد من قوات الأمن السوري، يرتدون زياً شرطياً ويقفون مدججين بالسلاح.

صدر الصورة، LOUAI BESHARA / AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، قوات الأمن السورية تتجمع في موقع انفجار وقع داخل مقهى في العاصمة دمشق بتاريخ 2 يوليو/تموز 2026. ووقع الانفجار بالقرب من "قصر العدل" في العاصمة -وهو مبنى حكومي رئيسي- مما أثار حالة من الذعر في المنطقة المزدحمة.

ويعد هذا الانفجار الأكثر دموية في العاصمة دمشق، منذ التفجير الانتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة بدمشق في حزيران/يونيو 2025، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصاً، في اعتداء تبنّته مجموعة متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم الدولة الاسلامية.