You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
- Author, كريس غرام
- Published
- مدة القراءة: 3 دقائق
خلُصت تجارب إلى أن تناول حبة من عقار "داراكسونراسيب" يُضاعف تقريباً مدة البقاء على قيد الحياة للمرضى المصابين بمرحلة متقدمة من سرطان البنكرياس ووصف الخبراء التجربة بأنها تغيير جذري في قواعد اللعبة.
ويبدو أن هذا العقار يمثل طفرة في إدارة مرض لديه أعلى معدل وفيات، بين جميع أنواع مرض السرطان الرئيسية.
إذ يساعد الدواء في منع انتشار السرطان عن طريق الارتباط بجين "كيه آر آيه إس" (KRAS) المتحور وإيقافه، وهو الجين الذي يوجد في أكثر من 90 في المئة من أورام البنكرياس، ويحفز نمو السرطان.
وأظهرت التجربة، التي شملت 500 مريض في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، أن متوسط فترة البقاء على قيد الحياة للمرضى الذين خضعوا للعلاج الكيميائي بلغ نحو ستة أشهر، مقارنة بنحو 13 شهراً للمرضى الذين خضعوا للعلاج بدواء "داراكسونراسيب".
كما تسبب العلاج بـ"داراكسونراسيب" في آثار جانبية أقل.
وغالباً ما يُكتشف سرطان البنكرياس في مراحل متأخرة، ويُعرف بصعوبة علاجه. ويتوفى أكثر من نصف المصابين به في غضون ثلاثة أشهر من التشخيص.
ووفقاً لمؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، تُشخّص سنوياً 11,500 حالة إصابة بسرطان البنكرياس في بريطانيا، ويبلغ عدد الوفيات حوالي 10,200 حالة. وقد توفي الممثل آلان ريكمان بالمرض عام 2016، بعد خمسة أشهر من تشخيصه بالإصابة به.
وقد تشمل أعراضه اليرقان وحكة الجلد وبول داكن وبراز فاتح اللون، وفقدان الوزن غير المبرر والتعب وارتفاع درجة الحرارة.
وقد يكون تشخيص الأعراض صعباً لأنها غالباً لا تظهر في المراحل المبكرة، ويمكن أن تشبه أعراض أمراض أخرى.
وشملت التجربة، التي قادها علماء أمريكيون، وعُرضت خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، 248 مريضاً تم إعطاؤهم "داراكسونراسيب" و252 مريضاً تم إعطاؤهم العلاج الكيميائي.
وكان لدى معظمهم أورام تحمل طفرات محددة في جين "كيه آر آيه إس".
وإلى جانب إطالة أعمار المرضى بشكل كبير، تسبب الدواء، الذي يتم تناوله مرة واحدة يومياً، في آثار جانبية أقل مقارنة بالعلاج الكيميائي.
إذ عانى 43.6 في المئة من المرضى الذين تناولوا "داراكسونراسيب" من آثار جانبية شديدة، مقارنة بـ 57.5 في المئة ممن تناولوا العلاج الكيميائي.
وقالت آنا جويل، مديرة الخدمات والبحوث والابتكار في مؤسسة سرطان البنكرياس في المملكة المتحدة، إن العلاجات كانت "واحدة من أكثر التطورات إثارة، من بين التي شهدناها في أبحاث مرض سرطان البنكرياس منذ فترة طويلة جداً".
وأضافت: "إن قضاء المزيد من الوقت مع من نحبهم أكثر من غيرهم أمر لا يقدر بثمن. يجب علينا بذل كل ما في وسعنا لضمان توفر أحدث العلاجات الواعدة هنا في المملكة المتحدة".