إيران رداً على ترامب: مضيق هرمز يخضع لسيطرتنا

نسخ من صحيفة "همشهري" الإيرانية تتضمن صورة لمضيق هرمز

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، نسخ من صحيفة "همشهري" الإيرانية تتضمن صورة لمضيق هرمز
Published
مدة القراءة: 4 دقائق

قال قائد قوات الباسيج شبه العسكرية المعين حديثا حسين طائب، الخميس، إن مضيق هرمز "تحت سيطرة وإدارة إيران" وذلك بعد قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لديها "سيطرة كاملة" على هذا الممر المائي الإستراتيجي.

وأضاف طائب أن الولايات المتحدة سعت إلى تقويض ما وصفها بشعبية الجمهورية الإسلامية في المنطقة عبر شن حرب أخرى في مضيق هرمز، لكنها مُنيت بالهزيمة مرة أخرى رغم إعلانها أن إيران لا تملك سلاح جو ولا بحرية.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عنه قوله "اليوم ترون أن مضيق هرمز تحت إدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية"، مضيفاً أن إيران تواصل مسيرتها بأمن تام.

وكان ترامب اعتبر الأربعاء أن إيران "عاجزة" إزاء الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها، مشددا على أن واشنطن هي التي تسيطر على المضيق المغلق عملياً من قبل طهران منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها قبل نحو ستة أشهر.

وقال ترامب في منشور عبر منصته الاجتماعية تروث سوشال "تفرض الولايات المتحدة سيطرة كاملة على مضيق هرمز. وأعتقد أننا سنحتفظ بهذه السيطرة".

وبعد اندلاع الحرب، التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، أغلقت طهران المضيق فعلياً، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وبعد ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الملاحة والموانئ الإيرانية، وقالت في الوقت نفسه إنها ستحمي حرية الملاحة للسفن المتجهة من وإلى الموانئ غير الإيرانية.

وفي يونيو/حزيران، توصل البلدان إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار والدعوة إلى استئناف سريع لحرية الملاحة في الخليج.

وانهار الاتفاق بعد بضعة أسابيع عندما شنت إيران هجمات محدودة على سفن قالت إنها أبحرت بشكل يخالف الترتيبات المنصوص عليها في الاتفاق، لتستأنف الولايات المتحدة بعد ذلك الضربات على المناطق الجنوبية الإيرانية وقالت واشنطن إن الهجمات هدفها إضعاف قدرة طهران على استهداف السفن في الخليج.

وفي سياق آخر، نقلت وكالة فارس للأنباء الخميس عن رسول سنائي راد المسؤول العسكري السياسي البارز قوله إن إيران لن تعيد فتح المضيق ما لم ينفذ الطرف الآخر التزاماته بموجب الاتفاق المؤقت.

وأضاف أن إعادة فتح الممر المائي ليس أمرا يمكن للولايات المتحدة تحقيقه من جانب واحد.

كما حذر سنائي راد من أن إيران سترد بقوة أكبر في أي صراع مستقبلي، قائلاً "سنتخذ موقفاً أكثر حزماً وصرامة في أي حرب محتملة في المستقبل".

ورأى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، أن الولايات المتحدة تسيء التقدير.

وكتب عبر منصة إكس "لطالما أساءت الولايات المتحدة التقدير بسبب الإخفاقات الاستخبارية. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران. الآن، إساءة تقدير أكبر حتى في شأن مضيق هرمز".

سخرية إيرانية

تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

سخرت وسائل إعلام رسمية إيرانية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد ظهور تفاصيل جديدة حول تغييره سراً لطائرته خلال زيارته لتركيا، وقالت إن ذلك يظهر مدى قلقه من قوة الجمهورية الإسلامية.

وقال مذيع في التلفزيون الحكومي "مجدداً، أصبح ترامب بفضيحته الجديدة الموضوع الأبرز في وسائل الإعلام الأمريكية هذه الأيام. فضيحة نابعة من الخوف من القوة العسكرية الإيرانية، تلك القوة التي دفعت ترامب الشهر الماضي خلال عودته من تركيا، إلى تغيير طائرته سراً".

وأضاف أن هذه الواقعة باتت مصدر "إذلال" لترامب.

وقال مصدر مطلع على الأمر إن تهديدا باحتمال استهداف طائرة الرئاسة الأمريكية بصاروخ محمول على الكتف دفع جهاز الخدمة السرية إلى نقل ترامب سراً إلى طائرة حكومية أصغر حجماً.

وأضاف المصدر أن التهديد تكشف في اليوم الأخير من زيارة ترامب إلى أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي وسط تصاعد التوتر بسبب الحرب الأمريكية المتواصلة على إيران. ورأى جهاز الخدمة السرية أن التهديد قائم ووشيك مما دفعه إلى تنفيذ عملية استثنائية لإخفاء تحركات الرئيس الأمريكي.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن المسؤولين الأمريكيين شعروا بالقلق الشديد عندما اكتشفوا أن الإيرانيين كانوا على علم بمكان إقامة ترامب في أنقرة، بما في ذلك الطابق المحدد الذي أقام به في الفندق.

ولم تعلق طهران رسمياً على هذه التقارير ولا على مسألة تغيير الطائرة. ولم يتسن الاتصال بالبيت الأبيض للتعليق خارج ساعات العمل.

وتستهدف لوحات إعلانية ضخمة وجداريات في أنحاء طهران الرئيس الأمريكي وإسرائيل إذ تصور ترامب ممدداً في نعش أو غارقاً في البحر.

وتوعد الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي الشهر الماضي بالانتقام لوالده الذي لقي حتفه في اليوم الأول من الحرب.

مطالبات بالتحقيق في أوضاع حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"

دخلت حاملة الطائرات، "يو أس أس أبراهام لينكولن"، التي تعمل بالطاقة النووية الخدمة مع البحرية الأمريكية في عام 1989 وتعتبر واحدة من أكبر وأكثر حاملات الطائرات تطوراً في الولايات المتحدة

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، دخلت حاملة الطائرات، "يو أس أس أبراهام لينكولن"، التي تعمل بالطاقة النووية الخدمة مع البحرية الأمريكية في عام 1989 وتعتبر واحدة من أكبر وأكثر حاملات الطائرات تطوراً في الولايات المتحدة

طالب أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي الأربعاء بتوضيحات بشأن الأوضاع على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، عقب تقارير أشارت إلى نقص الغذاء وتعطل أنظمة السباكة وأزمات في الصحة النفسية لدى العاملين فيها خلال أطول مهمة انتشار في تاريخها.

وفي رسالة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، الأربعاء، دعا السيناتور ريتشارد بلومنثال البحرية إلى توضيح الأوضاع على متن حاملة الطائرات التي "قضت أكثر من 250 يوما في مهمة انتشار" من دون أن ترسو على اليابسة "لأكثر من 200 يوم، لتسجل رقماً قياسياً في عدد الأيام المتتالية في البحر".

وأعرب بلومنثال عن قلقه من مثل هذه المهمات الطويلة، مشيراً إلى "انتشار تقارير عن نقص في الإمدادات الأساسية، وتلوث في المياه، ومشكلات في السباكة، وتدهور في الصحة النفسية، ومخاوف تتعلق بسلامة سطح السفينة" وغيرها من المشاكل على متن حاملة الطائرات.

ودعا السيناتور روبن غاليغو من جانبه في منشور عبر منصة إكس إلى إجراء "زيارة رقابية رسمية من جانب وفد في مجلس الشيوخ من الحزبين إلى حاملة الطائرات لينكولن للتحقيق في الأوضاع المثيرة للقلق التي أُبلغ عنها".

وغادرت حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في مهمة إلى بحر الصين الجنوبي، قبل أن يُعاد توجيهها إلى الشرق الأوسط قبيل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط.