تغطية خاصة, غزة اليوم : "كنت أدعو ألا تأتي الدورة الشهرية لفتياتي في الحرب" ، لبنى زكي ضيفتنا.

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين علمت فتيات ونساءً المهارات الحياتية ما قبل الحرب، لتصير تعلم صغيراتها مهارات حياتية جديدة ما بعد الحرب.. لبنى أبو حمد ضيفتنا اليوم. سكنت شرق مدينة خان يونس، في بلدة عبسان الكبيرة جنوباً، ومنذ اليوم الأول للحرب غادرت المنطقة برفقة عائلتها متجهة إلى وسط المدينة، ثم إلى خربة العدس في رفح جنوبي غزة. خصوصية بناتها دافعاً قوياً لخروجها من غزة ، هكذا تحكي.. النظافة الشخصية مثلت هاجسًا يوميًا في ظل شح المياه وعدم توفرها ، وتحكي أنها كانت تدعو ألّا تأتي الدورة الشهرية لبناتها خلال الحرب لشح المياه. أسطوانة للأكسجين للتنفس لوالد زوجها صارت معاناة خلال النزوح. وفي الحرب طافت لبنى دروباً طويلة حتى وصلت لمصر راجية حياة بمهاراتٍ علمتها إياها الحرب. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى ، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #عبسان #الحرب #النزوح