تغطية خاصة, غزة اليوم: "قصة الحرب معي هي قصة إصابة أخي ببتر قدميه وشربنا محلول العلاج لسد الجوع"، ضيفنا بالأستوديو

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا اليوم شاب في الثامنة والعشرين من العمر، عاش الحرب كلها في غزة قبل أن يخرج من شهر واحد فقط لمصاحبة أخيه المصاب ببتر قدميه. مهند الداية من حي الزيتون، جرب صوراً مختلفة من المعاناة التي عاشها معظم أهل غزة خلال الحرب، ما بين النزوح، والمحاصرة بعدة مستشفيات، والسعي وراء المساعدات عند المعابر المختلفة، بما حملته من مخاطر الاصابة أو الفقد، ومرافقة أخ جريح باصابات بالغة تستعصي على العلاج أوالحركة وسط أهوال الأوضاع بغزة، حتى غضب الطبيعة لم يسلم منه حين أدى طوفان ماء البحر الى اغراق خيام النازحين بمنطقة الزوايدة. تجارب قاسية مر بها مهند الداية وعائلته في رحلات النزوح والفقد ودوامات الهروب من ويلات القصف. واليوم هو بصحبة أخيه المصاب الجريح بلا علاج ناجع حتى الأن ومعهما الأم بينما بقي في غزة الأب وباقي الأخوة فيتأمل كم فرقت هذه الحرب شمل العائلات. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت: أحمد حسين ، وفي التقديم: خليل فهمي> #غزة_اليوم #حرب_غزة