قرية كور الفلسطينية ذات المباني والقصور الاثرية تعاني الإهمال

Published

تعاني قرية كور الفلسطينية الواقعة على بعد 12 كيلومترا جنوب شرق مدينة طولكرم وتطل على عدد من المدن الفلسطينية من قلة الاهتمام الذي لا يناسب قيمتها التاريخية

وحذر أهالي القرية من مخاطر استمرار ما وصفوه بالأهمال والتهميش الذي يواجه قريتهم ومبانيها التاريخية.

فعلى الرغم من أن المباني الأثرية تشكل أكثر من خمسين في المائة من نسبة مباني البلدة، إلا أنها تعاني من انعدام الاهتمام الفلسطيني فيها ما انعكس سلبا على حياة سكانها.

ويظهر مسح ميداني قامت به مؤسسة (رواق) التي تُعنى بترميم المباني القديمة وجود 29 مبنى قديما في القرية.

وقالت المؤسسة على موقعها الالكتروني إن قرية كور تتميز بوجود ثلاثة قصور ضخمة وحصينة فيها مما "جعلها القرية الوحيدة في فلسطين المكونة من مجموعة من القصور كل قصر عبارة عن بناء مستقل."

تقرير إيمان عريقات.