قال غور تسبار - المتحدث باسم تحالف أسطول الصمود - لبي بي سي نيوز عربي إن جميع السفن التي لا تزال تبحر في المياة الإقليمية اليونانية - وعددها 17 سفينة- تمضي قدماً في طريقها نحو قطاع غزة ولا تعتزم التراجع؛ بينما تبحر الآن 14 سفينة باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
وأشار إلى أنه تم اعتراض 21 سفينة حتى الآن من أصل 58 سفينة أبحرت في 12 أبريل/نيسان من برشلونة وصقلية باتجاه غزة.
ويتكون الأسطول من 58 سفينة من بينها اثنتنان تعتبران سفنا للمراقبة؛ وعلى متنه أكثر من 400 مشارك من نحو 70 دولة.
وأوضح تسبار أن القوات الإسرائيلية اعترضت السفن على مسافة بعيدة للغاية عن غزة - مقارنة بالمسافات التي تم اعتراض سفن الأساطيل السابقة .وقال: "تم الاعتراض على بعد 600 ميل بحري من غزة وهذه هي المرة الأولى التي يحدث فيهم الاعتراض من قبل الإسرائيليين على هذه المسافة".
وأضاف قائلاً في مقابلة عبر الهاتف مع بي بي سي نيوز عربي إنه "تم توجيه أجهزة الليزر والمسدسات صوب وجوه المشاركين على متن السفن التي تم اعتراضها وأمروهم بالجلوس في الجزء الأمامي منها. ونعلم أنه تم التشويش على محرك إحدى السفن في الأسطول".وأشار إلى أن المسؤولين عن الأسطول لا يزالون يتواصلون مع المشاركين الموجودين على متن السفن المُبحرة.
وأوضح أن المحاولات المتكررة لكسر الحصار على غزة من خلال إبحار هذا الأسطول "تعيد غزة إلى الواجهة بعد ما يُسمى بوقف إطلاق النار الذي لم يكن وقفاً لإطلاق النار بشكل حقيقي" في القطاع، على حد تعبيره.
وتحدث تسبار عن أسباب تكرار محاولات إطلاق الأساطيل؛ قائلاً: "؛ كل أسطول يبحر يُفعّل قدرًا كبيرًا من الحشد. خلال المهمة الأخيرة، تحرّك عمّال الموانئ الإيطاليون في الشوارع، وخرج ملايين الإيطاليين لدعم الأساطيل وعمّال الموانئ. لذلك، فإن كل أسطول هو محاولة لكسر حصار غزة، وهناك الكثير مما يحدث أيضًا؛ إذ يجذب التغطية الإعلامية الغربية، مما يجعله وسيلة فعّالة لإبقاء غزة في صدارة الاهتمام الإعلامي وتحفيز الناس حول العالم على دعم الأساطيل وقضايا الشعب الفلسطيني".