You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

شي: العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم"

استضاف الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب في مأدبة دولة داخل "القاعة الذهبية" في قاعة الشعب الكبرى في بكين، بعد يوم من المحادثات بين الجانبين.

ملخص

  • وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثاته مع شي جينبينغ في بكين بأنها "رائعة"، بعد اجتماع استمر نحو ساعتين
  • حذّر شي من أن سوء التعامل مع ملف تايوان قد يدفع الصين والولايات المتحدة إلى صدام أو صراع
  • لا تزال الخلافات التجارية والتكنولوجية حاضرة، خصوصاً بشأن الرسوم الجمركية وضوابط التصدير، فيما يحضر أيضاً ملف حرب إيران وضيق هرمز
  • أقامت بكين استقبالاً مهيباً لترامب شمل تحية مدفعية، وحرس شرف، وأطفالاً يلوّحون بأعلام البلدين
  • زار ترامب وشي معبد السماء في بكين، حيث وصف ترامب الصين بأنها "جميلة"
  • يرافق ترامب وفد من كبار رجال الأعمال، بينهم إيلون ماسك وتيم كوك وجنسن هوانغ
  • قال شي خلال لقائه قادة أعمال أمريكيين إن "باب الصين" أمام الشركات الأمريكية سيتسع أكثر

تغطية مباشرة

  1. إيران تسمح لسفن صينية بعبور مضيق هرمز

    سمحت القوات البحرية الإيرانية لمجموعة من السفن الصينية بعبور مضيق هرمز الاستراتيجي منذ مساء الأربعاء، بحسب وكالة فرانس برس.

    وقالت وكالة تسنيم الإيرانية "بناء على قرار من الجمهورية الإسلامية، سمح لعدد من السفن الصينية بعبور مضيق هرمز بموجب بروتوكولات عبور تديرها إيران".

    وأضافت أن العبور الذي طلبته بكين، بدأ مساء الأربعاء بعد "تفاهم بشأن بروتوكولات الإدارة الإيرانية".

  2. مأدبة "القاعة الذهبية": بط بكين ودعوة إلى البيت الأبيض

    استضاف الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب في مأدبة دولة داخل "القاعة الذهبية" في قاعة الشعب الكبرى في بكين، بعد يوم من المحادثات بين الجانبين.

    وزُينت القاعة بأسلوب صيني أصيل، مع بوابة تقليدية في أحد جوانبها وموائد مستوحاة من العمارة الصينية الكلاسيكية. وتحت الثريات والفوانيس الصينية، امتدت لافتة برتقالية ضخمة في وسط القاعة، ظهر عليها علما الولايات المتحدة والصين فوق عبارة "مأدبة ترحيب".

    وقبل وصول الزعيمين، أظهرت لقطات البث المباشر مسؤولين وأعضاء من الوفد الأمريكي يتبادلون الأحاديث داخل القاعة، بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، ونائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، وتيم كوك من شركة "آبل". وكان إيلون ماسك جالساً، فيما اقترب منه بعض الضيوف لالتقاط صور معه.

    وعند وصول شي وترامب إلى القاعة، وقف الحضور للترحيب بهما. وافتتح الرئيس الصيني كلمته مرحباً بترامب والوفد الأمريكي باسم الحكومة الصينية والشعب الصيني.

    ووصف شي الزيارة بأنها "تاريخية"، قائلاً إن "النهضة العظيمة للأمة الصينية" وشعار ترامب "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" يمكن أن يمضيا جنباً إلى جنب. وأضاف أن العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقات ثنائية في العالم"، لأنها تمس رفاه البلدين، البالغ عدد سكانهما 1.7 مليار نسمة، ومصالح أكثر من 8 مليارات شخص في العالم. واختتم كلمته بنخب من أجل تطور البلدين ومستقبلهما، قائلاً: "بصحتكم".

    من جهته، قال ترامب إنه تلقى "استقبالاً رائعاً لا مثيل له"، مضيفاً أن محادثاته مع شي في وقت سابق من اليوم كانت مثمرة، وأنها أتاحت له فرصة "عزيزة" لبحث ملفات عدة. وقال مخاطباً مضيفه: "كان شرفاً عظيماً أن أكون معكم".

    واختتم ترامب كلمته بدعوة شي وزوجته بينغ ليوان إلى زيارة البيت الأبيض في 24 أيلول/سبتمبر.

    أما قائمة العشاء، فبدأت بالمقبلات، تلتها أطباق رئيسية شملت جراد البحر في حساء الطماطم، وأضلاع لحم بقر مقرمشة، وبط بكين المشوي، وخضراوات موسمية مطهوة، وسلمون مطهواً ببطء بصلصة الخردل، وفطيرة لحم خنزير مقلية. أما التحلية فتضمنت معجنات على شكل محارة بوقية، وتيراميسو، وفواكه ومثلجات.

  3. صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً

    تحتفل الصين هذا الأسبوع بالذكرى الستين لانطلاق ما يعرف بـ"الثورة الثقافية"، وهي لحظة مفصلية أغرقت الصين في عقد من الاضطرابات.

    المزيد في هذا التقرير.

  4. ماركو روبيو يثير تفاعلاً على الإنترنت الصيني

    لليوم الثاني على التوالي، يتصدر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين.

    وعلى منصة "ويبو"، لاقى وسم "روبيو يشيد بجماليات الفن الصيني" تفاعلاً خلال الساعات الماضية.

    ويظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام رسمية صينية كبير الدبلوماسيين الأمريكيين واقفاً داخل قاعة اجتماع في قاعة الشعب الكبرى، وهو ينظر إلى السقف، ثم يرفع إبهامه إعجاباً، قبل أن يلتفت إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث ويشير إلى الأعلى.

    وكتب أحد المعلقين: "لا بد أنها زيارته الأولى إلى الصين".

    وبحسب السجلات العلنية، فإنها بالفعل زيارته الأولى. ففي عام 2020، حين كان روبيو عضواً في مجلس الشيوخ، فرضت عليه بكين عقوبات شملت حظر دخوله إلى الصين، على خلفية تصريحاته بشأن هونغ كونغ وقضايا حقوق الإنسان في الصين. ولم ترفع الصين هذه العقوبات عنه منذ ذلك الحين.

    لكن في كانون الثاني/يناير 2025، غيّرت الصين الترجمة الرسمية لاسم روبيو.

    وقال دبلوماسيان لوكالة "فرانس برس" إنهما يعتقدان أن ذلك شكّل نوعاً من "الثغرة اللغوية"، ما أتاح للصين تجاوز العقوبات التي فُرضت عليه وفق التهجئة القديمة لاسمه.

  5. دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ وزوجته بينغ ليوان إلى زيارة البيت الأبيض في 24 سبتمبر/أيلول، وذلك في ختام كلمته خلال مأدبة الدولة في بكين.

  6. شي: العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم".

    افتتح الرئيس الصيني شي جينبينغ المأدبة الرسمية مع الوفد الأمريكي، بخطاب قال فيه إن العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم".

    وأضاف أن هذه العلاقات لا تمس فقط رفاه شعبي البلدين، البالغ عددهما معاً نحو 1.7 مليار نسمة، بل ترتبط أيضاً بمصالح أكثر من ثمانية مليارات شخص حول العالم.

    ووصف شي زيارة ترامب بأنها "تاريخية"، قائلاً إن "النهضة العظيمة للأمة الصينية" وشعار ترامب "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب.

  7. داخل قاعة المأدبة التي يستضيف فيها شي ترامب, توم بيتمان - مراسل وزارة الخارجية الأمريكية، من بكين

    نحن الآن داخل قاعة المأدبة، المعروفة باسم "القاعة الذهبية"، في قاعة الشعب الكبرى، بانتظار وصول الزعيمين.

    وتحت الثريات والفوانيس الصينية، تمتد لافتة برتقالية ضخمة في وسط القاعة، تمنح انطباعاً بسماء مضاءة عند الغسق.

    ويظهر على اللافتة علما الولايات المتحدة والصين فوق عبارة "مأدبة ترحيب".

    ويحضر بعض أعضاء الوفد الأمريكي، وهم يقفون في مجموعات صغيرة باتجاه وسط القاعة.

    ويمكن رؤية وزير الدفاع بيت هيغسيث ونائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر. وفي مجموعة أخرى، يظهر وزير الخارجية ماركو روبيو وهو يتحدث مع وزير الخزانة سكوت بيسنت وشخصين آخرين لا يمكن تمييزهما من موقعنا.

  8. الفنتانيل ومضيق هرمز والتعاون الاقتصادي: ماذا جاء في محادثات اليوم؟

    قال البيت الأبيض، في ملخص للمحادثات، إن دونالد ترامب وشي جين بينغ عقدا "اجتماعاً جيداً".

    وأضاف البيان أن الجانبين "ناقشا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي"، بما في ذلك توسيع وصول الشركات الأمريكية إلى السوق الصينية، وزيادة الاستثمارات الصينية في القطاعات الأمريكية. وأشار إلى أن قادة بعض أكبر الشركات الأمريكية انضموا إلى جزء من الاجتماع.

    كما بحث الطرفان أهمية وقف تدفق المواد الأولية المستخدمة في تصنيع الفنتانيل إلى الولايات المتحدة.

    وقال البيان الأمريكي أيضاً إن الجانبين اتفقا على ضرورة أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً، دعماً للتدفق الحر للطاقة.

    وخلال المحادثات، قال البيت الأبيض إن الرئيس شي "أبدى اهتماماً" بشراء مزيد من النفط الأمريكي، بهدف تقليل اعتماد الصين على مضيق هرمز.

    وكان من المتوقع أن تكون الحرب في إيران، التي تسببت في أزمة طاقة عالمية، حاضرة بقوة في محادثات اليوم بين الرئيسين الأمريكي والصيني.

    لكن الملف بدا شبه غائب عن بيان وزارة الخارجية الصينية بشأن لقاء ترامب وشي. فقد خصص البيان أقساماً للتجارة وتايوان، من دون أن يخصص قسماً لإيران، مكتفياً بالإشارة إلى أن الرئيسين "تبادلا وجهات النظر" بشأن "الوضع في الشرق الأوسط"، إلى جانب قضايا دولية أخرى.

    وتريد الولايات المتحدة مساعدة الصين في إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، بينما تتحرك بكين بهدوء خلف الكواليس في دور أقرب إلى الوساطة، من دون الانخراط مباشرة في الصراع.

  9. الكرملين يعلن عن زيارة قريبة لبوتين إلى الصين

    أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور الصين قريباً جداً، بحسب قناة "آر تي" المدعومة من روسيا.

    ولم يُحدد موعد الزيارة بعد، لكن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال إن جميع التحضيرات لها قد اكتملت.

    وكانت آخر زيارة لبوتين إلى الصين في أيلول/سبتمبر 2025، حين شارك في عرض عسكري كبير في بكين، إضافة إلى قمة هناك.

    وكانت وسائل إعلام روسية قد ذكرت في وقت سابق أن الزيارة قد تتم في أقرب وقت، ربما الأسبوع المقبل.

  10. كيف تربك حرب إيران الصين وطموحاتها؟, لورا بيكر - مراسلة شؤون الصين

    بعد وقت قصير من اندلاع حرب إيران، خفضت الصين هدفها السنوي للنمو الاقتصادي إلى أدنى مستوى منذ عام 1991، رغم استمرار بكين في تطوير صناعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة بوتيرة سريعة.

    وربما كانت الصين تأمل في أن تتمكن من تجاوز متاعبها الاقتصادية عبر زيادة الصادرات.

    لكنها أمضت عاماً في خوض حرب تجارية مع الولايات المتحدة، وتواجه الآن احتمال اضطرابات في الشرق الأوسط، الذي يمر عبره عدد من طرق الشحن الرئيسية بالنسبة إليها، كما يلبّي جزءاً كبيراً من احتياجاتها من الطاقة.

    وكلما طال أمد الحرب، ازداد احتمال أن تكون كلفتها أكبر على الصين، ولا سيما إذا ظل المرور عبر مضيق هرمز معطلاً.

    وتحرص الصين على البقاء خارج أي صراع، لكن ذلك لا يعني أن بكين ليست قلقة بعمق مما يحدث في الشرق الأوسط.

  11. إيلون ماسك يصطحب ابنه إلى بكين

    يبدو أن الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، إيلون ماسك، اصطحب ابنه "إكس آش إيه-تويلف" إلى بكين، إذ شوهد الاثنان يسيران في قاعة الشعب الكبرى.

    وكان الطفل البالغ من العمر 6 سنوات، والملقب بـ"إكس"، قد ظهر علناً بشكل نادر العام الماضي، عندما اصطحبه ماسك إلى اجتماع مع ترامب في البيت الأبيض.

  12. ترامب منبهر بمراسم الاستقبال, توم بيتمان - مراسل وزارة الخارجية الأمريكية، من بكين

    كنتُ في وقت سابق خارج قاعة الشعب الكبرى، على بعد أمتار قليلة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما كان الرئيس الصيني شي جينبينغ يرافقه على السجادة الحمراء.

    كان الصحفيون يقفون خلف مئات الأطفال الذين حملوا الزهور والأعلام ورددوا: "أهلاً وسهلاً".

    بدا ترامب منبهراً للغاية. حرّك شفتيه موجهاً كلمات إلى الأطفال، لم أتمكن من سماعها، وبدت على وجهه ابتسامات عريضة خلال مصافحته شي.

    سار الزعيمان ببطء نحو منصة وقف أمامها جنود صينيون حاملين أسلحتهم بلا حركة. وأُطلقت مدافع التحية ترحيباً بترامب، بينما عزفت الفرقة العسكرية النشيد الوطني الأمريكي.

    كنت أستطيع أن أشعر بدوي المدافع العميق وهو يتردد في أنحاء ساحة تيانانمن.

    وبدا ترامب كأنه يستوعب عرض القوة الذي قدمته دولة يتحدى صعودها مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى.

    ومع بدء الاجتماع، قال ترامب لشي معبّراً عن إعجابه: "الجيش، من الواضح، لا يمكن أن يكون أفضل من ذلك".

  13. نواصل هذه التغطية المباشرة للقمة الصينية الأمريكية، من قلب الحدث، مع مراسلي بي بي سي نيوز.

  14. ماذا قدّمت الصين في مآدب رسمية سابقة؟

    يثير ما قد تتضمنه قائمة الطعام في مأدبة الدولة المقررة الليلة اهتماماً لافتاً.

    ففي زيارته السابقة إلى الصين عام 2017، قدمت لترامب وجبة خاصة من عدة أطباق، قال البعض إنها كانت تهدف إلى تهيئة الذائقة الأمريكية لتقبّل المطبخ الصيني.

    وشملت الأطباق دجاج "كونغ باو"، وحساء المأكولات البحرية الكريمي، وشرائح لحم بقري مطهوة بصلصة الطماطم، وهي أطباق يبدو بعضها مألوفاً للأمريكيين أكثر من كونه صينياً تقليدياً. ومن المعروف أن ترامب يفضل شرائح اللحم مطهوة جيداً، وغالباً ما يتناولها مع الكاتشب.

    أما أسلاف ترامب، فقد قدمت لهم أطباق أكثر جرأة. ففي عام 1972، تذوق ريتشارد نيكسون حساء زعانف القرش، وبط بكين، وطبقاً من ثعبان البحر الطري، بين أطباق أخرى.

    وقد أثار الرئيس الأمريكي السابع والثلاثون إعجاب مضيفيه الصينيين بمهارته في استخدام عيدان الطعام، وهي مهارة قيل إنه أمضى ساعات في التدرب عليها. وساعدت زيارة نيكسون التاريخية، وما عُرف لاحقاً بـ"دبلوماسية عيدان الطعام"، في إذابة الجليد بين البلدين.

  15. ما الذي يمكن أن يتفق عليه شي وترامب فعلياً؟, سورانجانا تيواري - مراسلة شؤون الأعمال في آسيا

    من المتوقع أن تركز قمة ترامب وشي بدرجة أقل على تحقيق اختراقات كبرى، وبدرجة أكبر على تثبيت العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.

    فهل يمكن أن يسفر الاجتماع عن نتائج تجارية كبيرة؟ يقول معظم المحللين: لا.

    وقال مسؤولون أمريكيون إنهم لا يتوقعون أن تعلن الصين حزمة استثمارات واسعة النطاق في قطاع التصنيع الأمريكي.

    ومن بين الملفات المطروحة للنقاش اقتراح إنشاء "مجلس استثمار" أمريكي-صيني، من شأنه أن يوفّر إطاراً لفرص استثمارية مستقبلية. لكن مسؤولين يقولون إن الطريق لا يزال طويلاً قبل تنفيذ مثل هذه الآلية.

    وعلى صعيد التجارة، يبقى الاحتمال الأرجح هو تمديد الهدنة القائمة التي اتُفق عليها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والتي أوقفت أي تصعيد جديد في الرسوم الجمركية.

    وقد تشمل التفاهمات أيضاً زيادة مشتريات الصين من السلع الأمريكية، إلى جانب بعض التعهدات الاستثمارية الرمزية.

    لكن الخلافات العميقة لا تزال قائمة بشأن الرسوم الجمركية، وضوابط التصدير، والسياسات الصناعية، ولا سيما في ما يتعلق بأشباه الموصلات والمعادن الحيوية، ما يجعل التوصل إلى اتفاق أوسع أمراً غير مرجح.

  16. رويترز: واشنطن توافق على بيع رقائق "إنفيديا" لشركات صينية

    في أول مؤشر عملي مرتبط بالقمة الصينية الأمريكية، نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر مطلعة أن واشنطن وافقت على السماح لنحو عشر شركات صينية بشراء رقائق الذكاء الاصطناعي "إتش 200" من شركة "إنفيديا"، من دون أن تبدأ عمليات التسليم بعد.

    وتشمل الموافقات شركات كبرى مثل "علي بابا" و"تينسنت" و"بايت دانس" و"جي دي دوت كوم"، إضافة إلى موزعين بينهم "لينوفو" و"فوكسكون". وقال مصدران إن كل عميل معتمد يمكنه شراء ما يصل إلى 75 ألف رقاقة.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا" جنسن هوانغ إلى الصين ضمن الوفد المرافق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مسعى لتحقيق اختراق في ملف بيع الرقائق المتقدمة إلى السوق الصينية.

    لكن الصفقات لا تزال معلقة، إذ قالت مصادر إن شركات صينية تراجعت بعد توجيهات من بكين، وسط قلق من أن الاعتماد على رقائق أجنبية قد يضعف جهود تطوير بدائل محلية، خصوصاً في قطاع الذكاء الاصطناعي.

    وتعكس القضية عمق التوتر التكنولوجي بين واشنطن وبكين حول أشباه الموصلات، في ظل شروط أمريكية تمنع استخدام الرقائق لأغراض عسكرية، وترتيب تفاوض عليه ترامب تحصل بموجبه الولايات المتحدة على 25 في المئة من عائدات المبيعات.

  17. كيف يتفاعل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في الصين؟, فان وانغ - بي بي سي نيوز، سنغافورة

    منذ أمس، تستحوذ زيارة ترامب على اهتمام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في الصين.

    وشوهدت الوسوم المتعلقة بهذه الرحلة نحو 400 مليون مرة على منصة "ويبو". كما بثت وسائل إعلام رسمية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، مراسم الاستقبال الحافل والكلمات الافتتاحية للاجتماع الثنائي مباشرة، ما جذب ملايين المشاهدين.

    وتخضع هذه المنصات لرقابة مشددة، كما تؤدي السلطات دوراً كبيراً في تشكيل مسار النقاش العام، لذلك لا يعكس ذلك بالكامل ما يفكر فيه الصينيون. وتعكس معظم التعليقات الظاهرة موقف بكين، ومفاده أن الصين تُظهر كيف ينبغي لقوة عظمى أن تتصرف، وأن على البلدين العمل معاً.

    ويُعد ماركو روبيو أحد المواضيع المتداولة. فقد فرضت بكين عقوبات على وزير الخارجية الأمريكي عام 2020 بسبب تصريحاته بشأن هونغ كونغ وملف حقوق الإنسان في الصين. وشملت العقوبات منعه من دخول الصين، لكن الحكومة سمحت بوضوح باستثناء في هذه الزيارة.

    وهناك أيضاً اهتمام بوفد رجال الأعمال المرافق لترامب، إضافة إلى تفاصيل أصغر، من زجاجات المياه الموضوعة على طاولة الاجتماع إلى عناصر رمزية أخرى في الزيارة.

  18. قلق في تايوان من "تنازلات أمريكية", تينغ تشيانغ - من خدمة بي بي سي الصينية، تايبيه

    يشعر كثيرون في تايوان بالقلق من أن تقدم الولايات المتحدة تنازلات للصين بشأن وضع الجزيرة الديمقراطية المتمتعة بالحكم الذاتي، مقابل مصالح تجارية، بعد لقاء دونالد ترامب وشي جين بينغ.

    وفي نيسان/أبريل، قال نائب وزير الخارجية التايواني فرانسوا وو لوكالة "بلومبرغ": "ما نخشاه أكثر هو وضع تايوان على قائمة المحادثات بين شي جين بينغ والرئيس ترامب".

    ولا توجد أي مؤشرات على أن ترامب سيغير موقف الولايات المتحدة من تايوان. لكن باتريشيا إم كيم، من معهد "بروكينغز" في واشنطن، كتبت أنه إذا أرادت الولايات المتحدة ذلك، فيمكنها تغيير لغتها المعلنة من "عدم دعم" استقلال تايوان إلى "معارضة" استقلالها.

    وسيكون هذا التغيير الطفيف مهماً، لأنه قد "يؤثر في الطريقة التي تحسب بها بكين المخاطر".

    لكن وزير الخارجية ماركو روبيو قال الأسبوع الماضي إنه ينبغي ألا تكون هناك "أحداث مزعزعة للاستقرار" بشأن تايوان، بما يصب في "المصلحة المشتركة" للبلدين. كما جددت الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة التزاماتها تجاه تايوان.

  19. الترحيب الصيني الحافل ليس مجرد مجاملة, لورا بيكر - مراسلة شؤون الصين

    بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورته السياسية على التحدث بلهجة صارمة تجاه الصين.

    لكنه اليوم كال المديح لمضيفه، بينما كان يجلس في مواجهة الرئيس شي جين بينغ.

    وقال ترامب، في تصريحات بدت غير مكتوبة: "أنت قائد عظيم. أقول ذلك للجميع".

    وبدا ترامب منبهراً بدقة حرس الشرف العسكري الذي شارك في مراسم الاستقبال خارج قاعة الشعب الكبرى.

    كما استمتع ترامب بترحيب الأطفال الصينيين الذين كانوا يلوّحون ويهتفون له، وتوقف مرتين لإلقاء التحية عليهم. وخلال جولته في معبد السماء، قال إن الصين جميلة.

    قد تكون الصور المصاحبة لهذه الزيارة مصممة لإطراء الرئيس الأمريكي.

    لكن في عالم الدبلوماسية الصينية، فإن هذا الإخراج المحكم، الذي تعرف بكين أنه سيُبث مباشرة عبر الشبكات الأمريكية، يحمل وزناً حقيقياً.

    فالاستعراض يهدف إلى إظهار أن باب الصين مفتوح أمام الضيوف. وقد بسط شي السجادة الحمراء لعدد من قادة العالم في الأشهر الأخيرة، بمن فيهم حلفاء للولايات المتحدة مثل كندا والمملكة المتحدة وألمانيا، وجميعهم حريصون على إبرام اتفاق مع بكين.

    والآن، قد يدفع هذا الترحيب الحافل البعض إلى الاستنتاج بأن ميزان القوى يتحول في اتجاه الصين.

  20. ماذا ناقش ترامب وشي؟, لورا بيكر - مراسلة شؤون الصين

    تحدث الزعيمان لمدة ساعتين، وهي مدة أطول بكثير مما كان متوقعاً.

    وحذر الرئيس الصيني شي جين بينغ دونالد ترامب من أن قضية تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها، قد تدفع البلدين إلى صراع. ويسعى شي إلى تأجيل أو خفض مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تطالب بها بكين منذ فترة طويلة.

    أما دونالد ترامب، فقد اصطحب معه إلى بكين رؤساء تنفيذيين لـ30 شركة تكنولوجية كبرى، على أمل أن تفتح الصين أبوابها أمام مزيد من الشركات الأمريكية.

    وبعد انتهاء المحادثات، كال ترامب المديح لمضيفه خلال جولة في معبد السماء، الذي يعود إلى القرن الخامس عشر، حيث كان الأباطرة الصينيون يصلّون من أجل حصاد وفير.

    ووصف ترامب شي بأنه قائد عظيم، كما وصف المحادثات بأنها "رائعة"، وقال للصحفيين إن الصين جميلة.

    ويضمّ الوفد الأمريكي المرافق لترامب إلى بكين عدداً من كبار المسؤولين التنفيذيين، ممن يديرون شركات مرتبطة ببعض أكثر ملفات التوتر الاقتصادي حساسية بين الولايات المتحدة والصين، مثل السيارات الكهربائية والتكنولوجيا.

    وقدّم البيت الأبيض القائمة الكاملة لكبار المسؤولين التنفيذيين الذين حضروا المراسم، وهم:

    • تيم كوك، "آبل"
    • ستيفن شوارتزمان، "بلاكستون"
    • كيلي أورتبرغ، "بوينغ"
    • براين سايكس، "كارغيل"
    • جين فريزر، "سيتي غروب"
    • هنري لورانس كالب، "جي إي إيروسبيس"
    • ديفيد سولومون، "غولدمان ساكس"
    • جاكوب ثايسن، "إلومينا"
    • مايكل ميباش، "ماستركارد"
    • سانجاي مهروترا، "مايكرون تكنولوجي"
    • جنسن هوانغ، "إنفيديا"
    • كريستيانو آمون، "كوالكوم"
    • إيلون ماسك، "سبيس إكس" و"تسلا"
    • رايان ماكنيرني، "فيزا"

    ومن المتوقع أن ينضم مزيد من الرؤساء التنفيذيين إلى الوفد في وقت لاحق اليوم.