مباشر, رئيسا وزراء العراق ولبنان يشدّدان على حصر السلاح بيد الدولة واستعادة القرار الوطني، ومصر على جدول المتحدثين أمام الجمعية العامة

تتواصل، الجمعة، أعمال اليوم الرابع من المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة عدد من رؤساء الحكومات وكبار المسؤولين، وسط تركيز على الأزمات الدولية والإقليمية وقضايا السلام والأمن والتنمية.

ملخص

  • تتواصل اليوم أعمال المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
  • الزيدي: أولويتنا أن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد المؤسسات الدستورية
  • سلام: قرار الحرب أو السلم يُتّخذ داخل مؤسسات الدولة الدستورية حصراً
  • سلام: نريد إنهاء الحرب وتطبيق قرار 1701 واستعادة الأسرى
  • يلقي رئيس الوزراء المصري كلمة أمام الجمعية العامة اليوم
  • تستمر أعمال الجمعية حتى السبت 26 سبتمبر/أيلول، على أن تختتم الاثنين 28 سبتمبر/أيلول

تغطية مباشرة

  1. كيف يتم تنفيذ القرار 1701 الذي تحدّث عنه رئيس الوزراء اللبناني؟

    بحسب اليونيفيل، فإن تحديد المسار الدقيق للحدود المستقبلية يبقى من مسؤولية إسرائيل ولبنان، بينما تتولى القوة الأممية مراقبة الالتزام بالأحكام ذات الصلة من القرار ومنع انتهاكاتها.

    وتؤكد اليونيفيل أن "أن أي عبور للخط الأزرق من قبل أي جانب يشكل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وبصفتنا قوات اليونيفيل، فإننا نتعامل مع جميع الانتهاكات بالطريقة نفسها".

    وتراقب اليونيفيل الخط الأزرق والمجال الجوي فوقه، من خلال التنسيق والاتصال والدوريات، لمنع الانتهاكات والإبلاغ عنها إلى مجلس الأمن، الذي طلب تقديم تقارير عن تنفيذ القرار كل أربعة أشهر.

    وعند وقوع أي حادث على الخط الأزرق، تنشر اليونيفيل قوات إضافية في الموقع عند الحاجة لمنع حدوث مواجهة مباشرة واحتواء الموقف، بالتوازي مع التواصل مع القوات المسلحة اللبنانية والإسرائيلية للعمل على خفض التصعيد.

  2. ما هو قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي تحدث عنه رئيس الوزراء اللبناني في كلمته أمام الجمعية العامة؟

    رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام
    التعليق على الصورة، رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام

    قال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن موقف بلاده من الحرب "واضح منذ البداية نريد وقفها وتثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية حتى حدودنا الدولية المعترف بها وفقاً لاتفاقية الهدنة لعام 1949 كما عاد وأكده القرار 1701".

    فما هو القرار 1701؟

    اعتمد مجلس الأمن القرار 1701 بالإجماع عام 2006، بهدف إنهاء الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل وإرساء وقف دائم لإطلاق النار، من خلال إنشاء منطقة عازلة وتعزيز دور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".

    وسمح القرار بزيادة قوامها إلى 15 ألف فرد لمراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني خلال انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، والمساعدة في ضمان عودة النازحين.

    وتواصل اليونيفيل تنفيذ تفويضها، الذي يجدد سنوياً منذ أن أنشأها مجلس الأمن عام 1978.

    ما الأحكام الرئيسية للقرار؟

    يتضمن القرار، المؤلف من 19 فقرة، دعوة إلى وقف كامل للأعمال العدائية، على أساس وقف حزب الله فوراً جميع هجماته، ووقف إسرائيل جميع عملياتها العسكرية الهجومية.

    كما دعا القرار إسرائيل ولبنان إلى دعم وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى حل طويل الأجل يقوم على المبادئ والعناصر التالية:

    • الاحترام التام للخط الأزرق من جانب كلا الطرفين.
    • اتخاذ ترتيبات أمنية لمنع استئناف الأعمال القتالية، بما في ذلك إنشاء منطقـة بـين الخـط الأزرق ونهـر الليطـاني خاليـة مـن أي أفـراد مـسلحين أو معـدات أو أسـلحة بخـلاف ما يخص حكومــة لبنــان وقــوة الأمـم المتحـدة المؤقتـــة فـــي لبنـان، وفـق مـا أذنـت بـه الفقرة 11 وينشر في هذه المنطقة.
    • التنفيذ الكامل للأحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف، الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان، والقرارين 1559 (2004) و1680 (2006)، والتي تطالب بنزع سلاح كل الجماعات المسلحة في لبنان، حتى لا تكون هناك أي أسلحة أو سلطة في لبنان عدا ما يخص الدولة اللبنانية.
    • منع وجود قوات أجنبية في لبنان دون موافقة حكومته.
    • منع مبيعـات أو إمـدادات الأسـلحة والمعـدات ذات الـصلة إلى لبنـان عـدا مـا تـأذن بـه حكومته.
    • تزويد الأمم المتحدة بجميع الخرائط المتبقيـة للألغـام الأرضـية في لبنـان الموجـودة بحـوزة إسرائيل.
  3. الأردن وإسبانيا والبرازيل تحشد الدعم للأونروا في اجتماع بنيويورك

    الأردن وإسبانيا والبرازيل تحشد الدعم للأونروا في اجتماع بنيويورك

    ترأس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اجتماعاً وزارياً لحشد الدعم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، نظمته الأردن وإسبانيا والبرازيل، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ونحو 50 دولة.

    وأكد الصفدي ضرورة توفير الدعم المالي والسياسي للأونروا وحمايتها من محاولات إنهاء دورها، مشدداً على رفض أي تغيير في مهامها أو نقل مسؤولياتها إلى الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين.

    وقال إن دور الوكالة أساسي في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، محذراً من أن تفكيكها سيؤدي إلى استمرار معاناة نحو مليوني فلسطيني في غزة.

    وأكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس دعم بلاده للأونروا، فيما قال وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا إن الدفاع عن الوكالة يحافظ على فرص تحقيق السلام والتعافي وحل الدولتين.

    من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن قدرة الأونروا على العمل باتت مهددة بشكل خطير، داعياً إلى توفير دعم سياسي ومالي ثابت لحماية ولايتها وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.

    وقال المفوض العام بالإنابة للأونروا كريستيان سوندرز إن الوكالة تواجه أزمة مالية استثنائية، مع عجز في التدفقات النقدية يبلغ 100 مليون دولار لعام 2026، محذراً من أنها لن تتمكن من مواصلة تقديم خدماتها الأساسية من دون دعم إضافي.

    ويأتي الاجتماع في ظل ضغوط وقيود متزايدة على عمل الأونروا في غزة والضفة الغربية المحتلة.

  4. سلام: نشدّد تضامن لبنان مع دول الخليج والأردن التي تعرّضت لهجمات إيرانية

  5. سلام: لا يمكن تحقيق السلام المستدام في لبنان دون تحقيق السلام في المنطقة

    قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن لا استقرار في لبنان من دون استقرار مستدام في المنطقة، مشدداً على ضرورة معالجة تداعيات الحرب وإعادة الإعمار.

    وأضاف أن الحرب خلفت أزمة إنسانية ودماراً كبيراً، وحرمت مواطنين من منازلهم ومصادر رزقهم، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في احترام سيادة لبنان وحمايته.

  6. نواف سلام: نريد إنهاء الحرب واستعادة الأسرى وبسط سيادة الدولة

    رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام

    قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن الدولة لا تستعيد سيادتها بالإصلاح فقط، بل باستعادة قرارها الوطني، مؤكداً أن الحكومة هي الجهة المخولة بالتفاوض.

    وقال سلام إن لبنان يريد إعادة جكيع الأسرى، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وبسط سلطة الدولة وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن بيروت دخلت في مفاوضات مع إسرائيل برعاية أمريكية بهدف التوصل إلى إنهاء الحرب.

    وأضاف أن المطلوب اليوم ترجمة اتفاق الإطار ضمن آلية محددة وموعد زمني، مؤكداً أن لبنان يتأثر بما يحدث في محيطه، لكن "لا أحد يتحدث عن بلدنا بالنيابة عنه".

    وشدد سلام على ضرورة تجنب الفراغ الذي قد ينجم عن انسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) من دون تأمين بديل لها.

  7. سلام: لبنان لن يكون ساحة حرب لغيرنا ولن نستخدم كورقة تفاوض

    قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن مسؤولية الدولة هي استعادة قرارها، بحيث "لا سلاح ولا قرار بالحرب خارج مؤسسات الدولة".

    وأكد سلام أن لبنان يسعى إلى استعادة كامل أراضيه من الاحتلال الإسرائيلي وبسط سيادته عليها، مشيراً إلى أن الدولة لا تستعيد سيادتها بالإصلاح فقط، وإنما باستعادة قرارها الوطني.

    وقال إن الحكومة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض، مؤكداً أن لبنان لن يقبل بأن يعود "ساحة لصراعات الآخرين".

    وأضاف سلام أن لبنان أضعفته أزمات متراكمة وتدخلات خارجية امتدت لعقود، وأن بلاده وجدت نفسها في حرب "فُرضت عليها" رغم التحذيرات التي أطلقتها الحكومة في وقت سابق.

  8. سلام: قرار الحرب أو السلم يُتّخذ داخل مؤسسات الدولة الدستورية حصراً

  9. رئيس الوزراء اللبناني: لا يجوز أن تكون سيادة الدول موضع تفاوض، أو أن تُطبَّق قواعد القانون الدولي على دول دون أخرى، واستعادة الثقة تأتي عندما تشعر الشعوب بالأمان

    قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن سيادة الدول لا يمكن أن تكون موضع تفاوض، مشدداً على ضرورة تطبيق قواعد القانون الدولي على الجميع دون استثناء.

    وأضاف سلام، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن السيادة "لا يمكن أن تكون مصونة في مكان وقابلة للتفاوض في مكان آخر"، في إشارة إلى مبدأ احترام سيادة الدول والقانون الدولي.

    وتأتي تصريحات سلام في ظل استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بشأن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب لبنان، فيما تعثرت اتفاقات سابقة بهذا الشأن.

  10. سلام: المدنيون يبقون ضحايا فشل الدول الالتزام بالقانون الدولي

  11. بدء كلمة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أمام الجمعية العامة الآن

  12. رئيس الوزراء العراقي: لا يمكن تحقيق الأمن في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية

  13. رئيس الوزراء العراقي: نجدد موقفنا الداعم للحوار والدبلوماسية من أجل نزع فتيل الأزمات

  14. رئيس الوزراء العراقي: قلقون من التداعيات المرتبطة بحرية النقل والملاحة البحرية وأثرها على ارتفاع أسعار الطاقة

  15. رئيس الوزراء العراقي: رؤيتنا في هذه المرحلة هي استعادة هيبة القانون وتقوية مؤسسات الدولة

    قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إن العراق سينهض بعد سنوات من الصراع، مشيراً إلى أن الشعب العراقي دفع "ثمناً باهظاً" وفقد أرواح أبنائه وموارده وفرص التنمية.

    وأضاف الزيدي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن رؤية العراق في هذه المرحلة تتمثل في استعادة هيبة القانون وتقوية مؤسسات الدولة، مؤكداً المضي في الإصلاح المؤسسي.

    كما قال الزيدي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن العراق يطمح إلى أن يكون قوة اقتصادية فاعلة في المنطقة وجسراً للحوار والتعاون بين شعوبها.

    وتعهد بالمضي في الإصلاح المؤسسي، مشيراً إلى انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق والانتقال بالعلاقات مع الشركاء الاستراتيجيين من التعاون العسكري إلى التعاون الاقتصادي والتنموي.

    كما أشار إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي، قائلاً إن البلاد خسرت نحو 60 في المئة من إيراداتها النفطية الشهرية.

    وكان الزيدي قد تعهد مؤخراً بحل الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران في العراق بحلول يونيو/حزيران 2027.

  16. رئيس الوزراء العراقي: ندعو إلى ضبط الحدود وحكومتنا تخوض معركة مكافحة الفساد وحماية المال العام

  17. رئيس الوزراء العراقي: مع انتهاء مهمة التحالف الدولي ببلدنا نتطلع أن يتحول تعاوننا من عسكري إلى اقتصادي

  18. رئيس الوزراء العراقي: أولويتنا أن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد المؤسسات الدستورية

    رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي

    قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إن حكومته ماضية في أن تكون الدولة صاحبة القرار في السلم والحرب، وأن يكون السلاح بيد الدولة.

    وأكد الزيدي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن أمن الدول واستدامة السلام مسؤولية مشتركة وفق ميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أن السلام "لا يُبنى بالحروب".

    وأعرب عن قلق بلاده من التداعيات المرتبطة بحرية النقل والملاحة البحرية وتأثيرها على ارتفاع أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن العراق يعمل على تنويع منافذ تصدير النفط والممرات الرابطة مع تركيا والأردن وسوريا.

    وجدد الزيدي موقف العراق الداعم للحوار والدبلوماسية لنزع فتيل الأزمات، مؤكداً أن بغداد "تمد أيديها للجميع" على أساس احترام السيادة وحسن الجوار واعتماد الحوار لحل الخلافات.

  19. رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يبدأ كلمته أمام الجمعية العامة الآن

  20. نائب رئيس المالديف: "الإبادة الإسرائيلية في غزة يجب أن تنتهي والاحتلال غير الشرعي في الضفة الغربية يجب أن يتوقف"