وسط توقعات بانتهاء وقف إطلاق النار
بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد التهديد باستئناف الضربات الأميركية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
في اللحظات الأخيرة، عبر منشور، تمديد الهدنة إلى حين تقديم طهران "مقترح
موحد" لدفع مفاوضات السلام قدماً.
في ما يلي أبرز ما جرى وآخر التطورات:
أفاد مراسلنا في
البيت الأبيض في وقت سابق، بعدم وضوح موعد توجه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس وأعضاء فريق
التفاوض إلى إسلام آباد، أو حتى ما إذا كانوا سيتوجهون إليها، لإجراء محادثات مع
نظرائهم الإيرانيين.
في غضون ذلك،
صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لبي بي سي بأن إيران لم تقرر بعد ما إذا
كانت سترسل وفداً إلى باكستان لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.
وقال سفير
إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد، إن طهران تلقت بعض المؤشرات على استعداد
الولايات المتحدة لإنهاء حصارها للموانئ الإيرانية، مضيفاً أن الجولة القادمة من
المفاوضات لن تُعقد إلا بعد ذلك.
وفي مقابلة مع
قناة سي إن بي سي، قال ترامب إن إيران "ليس أمامها خيار سوى إرسال"
مندوبين إلى باكستان، مضيفاً أنه "يتوقع قصفاً" إذا لم يُحرز تقدم.
ثم، ومع عدم
وجود أي مؤشر على مغادرة الوفد الأمريكي إلى إسلام آباد، تغير الوضع فجأة عندما
أعلن ترامب أنه سيُمدد وقف إطلاق النار، وسيواصل الحصار البحري الأمريكي على
الموانئ الإيرانية إلى حين تقديم القادة الإيرانيين "مقترحاً موحداً"
وانتهاء المناقشات.
وقال ترامب إنه
اتخذ القرار بناء على طلب باكستان، التي شكره رئيس وزرائها لاحقاً.
وأكد البيت
الأبيض إلغاء زيارة فانس إلى باكستان لإجراء مفاوضات السلام.
وقال وزير
الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن تمديد الحصار البحري الأمريكي سيستمر في
"تقويض قدرة طهران على توليد الأموال ونقلها وإعادتها إلى الوطن بشكل
منهجي".
وبينما نُشرت
بعض المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي من مسؤولين إيرانيين، لم يصدر أي رد
رسمي من طهران.