قال محللون إن إيران استهدفت، بهجمات على أكبر مصهرين للألمنيوم بالشرق الأوسط، الموردين الرئيسيين للولايات المتحدة من المعدن الاستراتيجي الذي لا ينتج أكبر اقتصاد في العالم ما يكفي منه محلياً.
وتركزت الاضطرابات الناجمة عن الحرب مع إيران حول صعوبة شحن والمواد الخام عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته طهران فعلياً.
شركة الإمارات العالمية للألمنيوم قالت يوم السبت إن مصنعها في الطويلة بأبوظبي الذي ينتج حوالي 1.5 مليون طن متري سنويا، أصيب بأضرار جسيمة جراء هجمات إيرانية. وقالت شركة ألمنيوم البحرين إن مصنعها الذي ينتج 1.6 مليون طن سنويا أصيب في هجوم في نفس اليوم.
ولم تقدم أي من الشركتين منذ ذلك الحين أي تحديثات بشأن العمليات.
لكن الهجمات حولت بشكل مفاجئ المخاوف من الازدحام المؤقت في الشحن إلى تهديد محتمل أكثر خطورة للإنتاج بالمنطقة.
وأثر ذلك على أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن اليوم الاثنين بارتفاع بنسبة ستة بالمئة 3492 دولارا للطن، وهو ما يقارب أعلى مستوى للمعدن في أربع سنوات.
ويستخدم الألمنيوم على نطاق واسع في السيارات والتغليف وهو مدرج في قائمة 60 معدنا تعتبرها الحكومة الأمريكية حيوية.
وتعتمد الولايات المتحدة بنسبة 60 بالمئة على واردات الألمنيوم، وفقا لأرقام هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
ولم تنتج سوى 660 ألف طن من الألمنيوم الأولي في عام 2025، أي أقل من نصف إنتاج شركة ألمنيوم البحرين وحدها.
وكانت الإمارات والبحرين، اللتان تشكلان من خلال شركتي الإمارات العالمية وألمنيوم البحرين، أكثر من ثلثي إنتاج في منطقة الخليج، ثاني ورابع أكبر الموردين للولايات المتحدة على الترتيب.