تشكيلة أستراليا
حراسة المرمى: باتريك بيتش
خط الدفاع: أليساندرو سيركاتي- جوردان بوس- عزيز بيهيتش- هاري سوتار- لوكاس هيرينجتون
خط الوسط: كونور ميتكالفي- أيدين أونيل- جاكسون إيرفين
خط الهجوم: نيستوري إيرانكوندا- كريستيان فولباتو
تكتسب مواجهة مصر وأستراليا أهمية استثنائية، إذ تمثل بوابة العبور إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ الكرة المصرية، وهو إنجاز من شأنه أن يكتب فصلاً جديداً في سجل إنجازات الفراعنة على الساحة العالمية.
حراسة المرمى: باتريك بيتش
خط الدفاع: أليساندرو سيركاتي- جوردان بوس- عزيز بيهيتش- هاري سوتار- لوكاس هيرينجتون
خط الوسط: كونور ميتكالفي- أيدين أونيل- جاكسون إيرفين
خط الهجوم: نيستوري إيرانكوندا- كريستيان فولباتو
حراسة المرمى: مصطفى شوبير
خط الدفاع: محمد هاني- رامي ربيعة- ياسر إبراهيم- كريم حافظ
خط الوسط: إمام عاشور- مصطفى زيكو- حمدي فتحي- مروان عطية
خط الهجوم: محمد صلاح- عمر مرموش

صدر الصورة، Reuters
دخلت أستراليا تصفيات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من الدور الثاني، وتمكنت من اجتياز هذه المرحلة بسهولة عبر ستة انتصارات متتالية دون أن تستقبل شباكها أي هدف.
لكن البداية كانت أصعب في الدور الثالث الحاسم، حيث خسرت 1-0 على أرضها أمام البحرين في المباراة الافتتاحية بتاريخ 5 سبتمبر 2024. ثم جاء التعادل في إندونيسيا بعد خمسة أيام ليؤدي إلى رحيل أرنولد، حيث تولى بوبوفيتش المهمة ليقود الفريق إلى فوز على الصين على أرضه وتعادل مع اليابان.
وواصلت أستراليا أداءها دون هزائم، محققة فوزاً 1-0 في بيرث على اليابان المتأهلة بالفعل في 5 يونيو 2025، مما جعل الفريق يقترب من التأهل. وحسمت أستراليا بطاقة التأهل بعد خمسة أيام في جدة، عقب الفوز على السعودية بهدفين مقابل من توقيع كونور ميتكالف وميتش ديوك.

صدر الصورة، Reuters
حجزت مصر مقعدها في كأس العالم 2026، بعدما اعتلت صدارة المجموعة الأولى في التصفيات الأفريقية التي ضمّت بوركينا فاسو، وسيراليون، وغينيا بيساو، وإثيوبيا، وجيبوتي، حيث حققت ثمانية انتصارات وتعادلين، لتحصد 26 نقطة من أصل 30 ممكنة، بفارق مريح عن أقرب منافسيها، وتضمن تأهلها قبل الجولة الأخيرة.
وتميز أداء منتخب مصر، الذي بدأ مشواره في التصفيات تحت قيادة فيتوريا (فوز على جيبوتي 6-0 وسيراليون 2-0) قبل أن يتولى حسام حسن المهمة، بفعالية هجومية وصلابة دفاعية، إذ سجّل الفريق 20 هدفًا من بينها 9 أهداف أحرزها محمد صلاح نجم ليفربول، بينما لم تستقبل شباكه سوى هدفين فقط خلال مبارياته العشر، ليؤكد "الفراعنة" جدارتهم بالعودة إلى المسرح العالمي.