رفض المدرب
الألماني للنمسا رالف رانغنيك، أي مقارنة بين مواجهته مع الجزائر و"فضيحة
خيخون" في كأس العالم لكرة القدم 1982، عشية لقاء المنتخبين في الجولة
الثالثة من الدور الأول لمونديال أمريكا الشمالية 2026.
عندما تنطلق
المباراة في وقت متأخر من مساء السبت في كانساس سيتي، سيكون المنتخبان على دراية
تامة بما يحتاجان إليه من أجل التأهل إلى دور الـ32.
ومن
المفارقات أن الخسارة قد تكون الخيار الأفضل، إذ من المرجح أن يتجنب صاحب المركز
الثالث في المجموعة العاشرة مواجهة إسبانيا بطلة أوروبا، المتوقع أن تتصدر
المجموعة الثامنة.
وتحتل
النمسا المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، وهو الرصيد نفسه للجزائر، خلف الأرجنتين
المتصدرة حاملة اللقب بثلاث نقاط.
ورد رانغنيك
بحزم عندما سُئل في مؤتمره الصحافي، عما إذا كانت النمسا تخطط لعدم الفوز. قال "لا، بالتأكيد
لا".
وأضاف
المدرب الألماني أنه من المستحيل التكهن بما سيحدث، في ظل وجود العديد من
المباريات التي ستقام قبل انطلاق مواجهة النمسا والجزائر على ملعب أروهيد.
وقال:
"لا أحد منا، حتى قبل يوم واحد، يعرف كيف سيكون الوضع. عندما تبدأ المباراة
سنعرف، لكن ذلك لن يؤثر على مباراتنا".
وتُعرف
"فضيحة خيخون" بأنها المباراة التي خسرتها النمسا أمام ألمانيا الغربية
0-1 في كأس العالم 1982، بعدما انتهت المواجهة بنتيجة ضمنت تأهل المنتخبين معاً
على حساب الجزائر بفارق الأهداف.
وأكد
رانغنيك أنه يدرك تماماً ما حدث في إسبانيا قبل 44 عاماً، لكنه شدد على أن ذلك لا
يمت بصلة للمباراة الحالية.
قال:
"عندما أقيمت تلك المباراة، لم يكن أي من لاعبي فريقي قد ولد بعد، أما أنا
فكنت أبلغ من العمر 24 عاماً".
وأضاف
"هذا يوضح كم مضى عليها من وقت، ولا علاقة لها إطلاقا بمباراة (السبت) أو
بنتيجتها".
بدوره، رفض
المدرب السويسري للجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، الخوض في هذا السيناريو خلال مؤتمره
الصحفي.
قال
"عبارة: إذا حدث هذا، فماذا سيحدث؟، لا وجود لها بالنسبة لنا. علينا أن نلعب،
وبعد المباراة سنرى ما الذي سيحدث".
وأضاف:
"لكن علينا أن نقدم أفضل ما لدينا لتحقيق طموحاتنا ومحاولة الفوز بالمباراة.
بالتأكيد".