إسرائيل ترفض خطة مجلس السلام في غزة، وتؤكد "لا انسحاب إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل"

نتنياهو وترامب

صدر الصورة، Reuters

Published
مدة القراءة: 2 دقائق

رفضت إسرائيل خطة "مجلس السلام" بشأن غزة، قائلة إنها لن تنسحب من القطاع إلا بعد نزع سلاح حركة حماس بالكامل.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، إن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في القطاع الفلسطيني ولن ينفّذ أي انسحاب قبل ما وصفه بـ "نزع حقيقي لسلاح حماس".

هذا الموقف من جانب إسرائيل يأتي بمثابة عقبة كبيرة أمام "انفراجة" كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - الذي يقود مجلس السلام العالمي – قد أعلن عنها الشهر الماضي بشأن خطة المجلس الخاصة بغزة والتي تقع في "15 نقطة".

وقال ترامب إن حماس، التي تحكم قطاع غزة منذ نحو عقدين، وافقت على إلقاء السلاح.

ووفقاً لخريطة الطريق التي وضعها مجلس السلام، يتعيّن على إسرائيل سحْب قواتها تدريجياً من غزة بالتزامن مع نزع سلاح حماس – وهو ما أعلن نتنياهو رفضه بشكل واضح.

على الجانب الآخر، طالبت حركة حماس الولايات المتحدة بالضغط على نتنياهو لقبول اتفاق غزة، مؤكدة أنها لا تزال "ملتزمة بمقترح مجلس السلام، في إطار المسؤولية الوطنية"، وفق ما نقلت الوكالة الفرنسية للأنباء عن عضو الحركة باسم نعيم.

وكانت حماس، الشهر الماضي، قالت إنها لن تنزع سلاحها إلا بعد أن تنسحب إسرائيل بشكل كامل من غزة وبعد أن تنهي عملياتها العسكرية في القطاع، منوّهة إلى أن تسليم أسلحتها الثقيلة سيأتي لاحقاً بعد قيام دولة فلسطينية.

وقال نتنياهو، الأحد: "عندما أقول إن حماس يجب أن تنزع سلاحها، فإنني أعني بذلك الأسلحة الثقيلة، والخفيفة، وكل الأسلحة".

كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي موقفه الثابت والرافض لقيام دولة فلسطينية، قائلاً: "طالما أنني رئيساً للوزراء، لن تكون هناك دولة فلسطينية".

نتنياهو، الذي يخوض معركة سياسية ضارية، أدلى بتلك التصريحات قبل انتخابات مزمعة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، حيث من المتوقع أن تسيطر الحرب في غزة وإيران على مُجريات الحملة الانتخابية.

وكانت إسرائيل وحماس وافقتا العام الماضي على خطة مجلس السلام وخارطتها التي تبدأ بوقْف إطلاق النار وصولاً إلى إنهاء الحرب في غزة.

ورغم هذا الموقف الإسرائيلي من خطة مجلس السلام، قال نتنياهو إن المفاوضات مع واشنطن لا تزال قائمة.